تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه هي أخلاق المؤمنين وصفاتهم كما قال الله_سبحانه_: [وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] التوبة: 71.

وصح عن رسول الله"أنه قال: =من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان+.

وقال_عليه الصلاة والسلام_: =الدين النصيحة، قيل لمن يا رسول الله ؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم+ خرجهما الإمام مسلم في صحيحه.

والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وأسأل الله_عز وجل_أن يوفقنا وجميع إخواننا في الباكستان، وجميع المسلمين لما فيه رضاه، وصلاح عباده، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعاً، وأن يمن على الجميع بالفقه في دينه، والثبات عليه، والدعوة إليه على بصيرة إنه وليّ ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

…………رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

…………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

لقد كان سماحة الشيخ يملي كثيراً من الفوائد والتراجم، وقد نُشِر الكثير منها، وبعضها لم ينشر بعد.

ولقد كان سماحته يقيِّد كثيراً من الفوائد التي تمر به، ولديه أوراق عديدة يدوِّن فيها بعض ما يسمعه، أو يقرأ عنه، أو يستفيده خلال رحلاته.

وإليك شيئاً من ذلك.

1_ بيان لما استفاده سماحة الشيخ في حج عام 1363هـ:

هذه الورقة وجدت ضمن أوراق سماحته×وقد جاء فيها ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان ما استفدته في هذه الحجة في سنة 1363هـ، وبيان ما اطلعت عليه من الكتب، ومن اتفقت به من المشايخ.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٨٠