تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذلك أني اتفقت بالأخ الشيخ إبراهيم بن محمد العمود من آل أبا الخيل، وهو قاضي سامطة الآن، وقد أخبرني عن الشيخ عبدالله بن محمد القرعاوي بما يسر القلب من جهة اجتهاده، وفتحه المدارس، وكثرة تلامذته.

ويذكر أن المدارس كثيرة، منها مدرسة سامطة، وفيها من التلامذة نحو ثمانين، وقد تخرج منها جماعة منهم حافظ بن أحمد الحكمي، وحسن وحسين ابنا محمد النجمي، وعثمان بن عثمان الحملي، وحسن حملي، ومحسن حملي، ومحمد عثمان نجار، وغيرهم.

وترتيب التلامذة على الشيخ في التوحيد، وكتب العقائد كالتدمرية، والواسطية، والقرآن بالتجويد، والخط، والحساب، والحديث، والمصطلح، وكثير من رسائل المشايخ، وأصول الفقه، والفرائض.

وهم في التعليم المذكور طبقات مذكورة، والمتولي للتدريس في المدرسة المذكورة حافظ نيابة عن شيخه، ومعه ستة من كبار التلامذة يعملون معه في المدرسة المذكورة، وفتح فيها_أيضاً_في سامطة ثلاث مدارس غير المدارس المذكورة، والمتولي للتدريس فيها أشخاص من كبار تلامذته يُعلَّم فيها القرآن، والتوحيد، ومبادىء الحساب، والخط.

وفتح مدرسة في قرية النجامية من تبع سامطة، وفي الجرادية والجاضع، وهي الثلاث المدارس المشار إليها آنفاً.

وفتح_أيضاً_مدرسة في مخلاف بيش في أم الخشب التي هي المركز، وفي المحلة مدرسة، وفي السلامة مدرسة، وفي الملحا مدرسة، وفي العدايا مدرسة، وفي صبيا مدرسة، والقرى المذكورة تبع صبيا.

وفتح المدارس الأخيرة في هذه السنة أعني 1363هـ وجميع المعلمين في المدارس المذكورة من تلامذة الشيخ عبدالله، والشيخ يزور المدارس المذكورة، ويلاحظ دروسها، ويحرض المعلمين، والتلامذة على الجد.

هكذا أخبرني الشيخ إبراهيم، ويذكر أن حالة البلاد قد تحسنت بسبب هذا التعليم.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٨١