ومن ذلك قوله": =ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي ترده اللُّقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين هو الذي لا يجد غِنىً يُغْنيه، ولا يُفْطَنَ له فَيُتَصَدَّق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس+.
والله المسؤول أن يوفقنا والمسلمين للفقه في دينه، والاستقامة عليه، ويمن علينا جميعاً بتحقيق إسلامنا، والصدق في إيماننا، والهجر لكل ما نهى الله عنه؛ إنه جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم.
…………نائب رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
…………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
3_ وهذه نصيحة وجهها سماحة الشيخ لأهل باكستان حكومة، وشعباً وذلك لما كان رئيساً للجامعة الإسلامية، وإليك نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فإني أوصي إخواني في الباكستان حكومة وشعباً بتقوى الله_سبحانه_في جميع الأمور؛ لأنها وصية الله_سبحانه_ووصية رسوله الأمين محمد_عليه الصلاة والسلام_كما قال الله_عز وجل_: [وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ] النساء: 131 وقال_سبحانه_: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ] النساء: 1 الآية.
وكان النبي"يوصي أمته في خطبه بتقوى الله، والتقوى كلمة جامعة تجمع الدين كله، وتشمل العناية بمصالح الدنيا والآخرة، وهي الدين كله، وهي البر، وهي الإيمان، والإسلام، والهدى، والصلاح، وسمى الله_سبحانه_دينه تقوى؛ لأن من استقام عليه، وحافظ عليه، وقاه الله شر الدنيا والآخرة.