تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال_تعالى_: [وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ]الأنعام: 19.

وقال_تعالى_: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ] يونس: 57.

وقال_تعالى_: [قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ] فصلت: 44.

وفي الحديث الصحيح عن النبي"أنه قال: =إني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به+. فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه.

وقال"في خطبته في حجة الوداع: =إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به: كتاب الله+.

وقال": =خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه+.

وقال"لأصحابه: =أيُّكم يحب أن يغدوا إلى بُطْحان أو العقيق، فيأتي بناقتين كوماوين، في غير إثم ولا قطيعة رحم ؟ فقالوا: كلنا يا رسول الله؛ نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم ويقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل+.

وكل هذه الأحاديث أحاديث صحيحة عن النبي".

والآياتُ والأحاديث في فضل القرآن والترغيب في تلاوته وتعلمه وتعليمه كثيرة معلومة.

والمقصود من التلاوة هو التدبر والتعقُّل للمعاني، ثم العمل بمقتضى ذلك.

قال_تعالى_: [أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا]محمد: 24.

وقال_تعالى_: [كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ]ص: 29.

فبادروا_رحمكم الله_إلى تلاوة كتاب ربكم، وتدبر معانيه، وعمارة الأوقات والمجالس بذلك.

والقرآن هو حبل الله المتين، وصراطه المستقيم، من تمسك به وصل إلى الله، وإلى دار كرامته، ومن أعرض عنه شقي في الدنيا والآخرة.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٧٢