تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصائح سماحة الشيخ×لا تكاد تحصى كثرة، وذلك في شتى المجالات؛ فهو يناصح الخاصة والعامة، والصغار والكبار، والأفراد والجماعات، والقريب والبعيد، ويناصح كتابة، ومشافهة إلى غير ذلك من أنواع نصائحه المتعددة التي كان يقوم بها منذ فترة شبابه.

وكان×في فترة شبابه يملي النصيحة، ويُنسخ منها أكثر من نسخة، ثم توزع على خاصة المشايخ، والإخوان، ثم تنتشر بعد ذلك.

وبعد أن توافرت وسائل الطباعة، وسهل الاتصال صار سماحته يملي النصائح، ويبعث بها إلى الصحف، أو وسائل الإعلام المختلفة، وبعد ذلك تنتشر في الآفاق.

كما أن تلك النصائح قد تجمع في كتب، وتطبع، وتنتشر بين الناس.

ولقد مضى شيء من النماذج النادرة لنصائحه التي ربما لم تنشر قبل هذا، وسيأتي ذكر لشيء من ذلك في الصفحات التالية.

1_ هذه النصيحة النادرة وجدت في طي أوراق سماحته×حيث حررها في 16/2/1373هـ تحت عنوان:

=نصيحة عامة للمسلمين+

وإليك نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى من يراه من إخواننا المسلمين سلك الله بي وبهم سبيل عباده المؤمنين، ووفقني وإياهم للتمسك بالحق والفقه في الدين، وأعاذني وإياهم طريق المغضوب عليهم والضالين آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد فالموجب لهذا هو النصيحة والتذكير عملاً بقوله_سبحانه_: [وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ] الذاريات: 55 وقوله_تعالى_: [وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ]المائدة: 2، وقول النبي": =الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم+.

وقوله_عليه السلام_: =المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وشبك بين أصابعه+.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٦٦