ولهذا أخبر النبي"أن من علامات السعادة أن يفقه العبدفي دين الله، فقال_عليه الصلاة والسلام_: =من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين+ أخرجاه في الصحيحين من حديث معاوية÷.
وما ذاك إلا لأن الفقه في الدين يَحْفِزْ العبدعلى القيام بأمر الله، وخشيته، وأداء فرائضه، والحذر من مساخطه، ويدعوه إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، والنصح لله ولعباده.
فأسأل الله_عز وجل_أن يمنحنا وجميع طلبة العلم وسائر المسلمين الفقه في دينه، والاستقامة عليه وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.
…………نائب رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
…………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
وصايا سماحة الشيخ كثيرة جداً، وتختلف باختلاف الأحوال والأشخاص.
إلا أن هناك وصايا معينة كان سماحته يوصي بها كثيراً سواء في كلماته، أو محاضراته، أو مكاتباته، أو نصائحه الشفوية للأفراد، ومن تلك الوصايا ما يلي:
1_ الوصية بتقوى الله_سبحانه_.
2_ العناية بالقرآن الكريم حفظاً، وتدبراً، وتحاكماً، وعملاً.
3_ العناية بالسنة، والعمل بها، والوصية بحفظ ما تيسر منها.
4_ الحرص على الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على ذلك.
5_العناية بكتب العقيدة، والوصية بحفظ ما تيسر منها، كالعقيدة الواسطية، والتدمرية وغيرها من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية×وككتاب التوحيد، وثلاثة الأصول، وكشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب×.
6_ الوصية بكتب الحديث كالبخاري ومسلم، وبقية كتب السنة والمسانيد، وغيرها، مع حفظ ما تيسر من كتب الحديث كعمدة الأحكام للمقدسي× وبلوغ المرام لابن حجر×والأربعين النووية للنووي مع تتمتها لابن رجب_رحمهما الله_.
7_ الوصية باجتماع الكلمة، والتحذير من التفرق والاختلاف.