تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان المرسَل إليه ذا شأن وسلطة ومكانة قال: وفقه الله لكل خير، ونصر به دينه، و جعله مباركاً أينما كان.

ثم يقول: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: حيث يبدأ السلام بالتنكير؛ فهذه عادته، و يختمه في آخر الكلام بالتعريف.

ثم يقول بعد السلام الأول: أما بعد فأرفع إليكم، أو فأشفع إليكم رسالة، أو نسخة، أو كذا خصوصاً إذا كانت الرسالة موجهة إلى مسؤول كبير.

أو يقول: بعده يا محبُّ، أو فلا يخفى عليكم كذا وكذا، أو يقول: فقد اتصل بي ما لا أحصي من الناصحين، وذكروا لي كذا وكذا راجياً منكم بعد الاطلاع على الموضوع أن تقوموا بكذا وكذا

ثم يشرع بذكر الأدلة من الكتاب والسنة.

ثم يختم بالدعاء كأن يقول: أسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن ينصر بكم دينه، ويعلي كلمته، وأن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم. أو سميع قريب.

وكان×يقول: سميع قريب أولى من سميع مجيب.

ثم يختم بالسلام المعرف ويقول: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما في الرد فيقول: بعد البسملة إلى حضرة. . أو نحو هذا.

ثم يقول: أما بعد فقد وصلني كتابكم الكريم برقم كذا وتاريخ كذا وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق.

وقد سرني أو ساءني_بحسب الموضوع_ماذكرتم، ثم يشرع في الموضوع.

وكان×لا يكرر الاسم في بداية الكتاب وآخره، بل يكتفي بأحدهما عن الآخر؛ فإذا قال_على سبيل المثال_في أول الكتاب: من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز قال في آخر الكتاب: مفتي عام المملكة العربية السعودية دون ذكر اسمه، وإذا لم يذكر الاسم في الأول ذكره في الختام.

سماحة الشيخ يلزم الاعتدال في حال سفره وحضره؛ فلا يظهر عليه القلق أو كثرة الاهتمام إذا أراد السفر_كما هي حال أكثر الناس_.

وإذا جاء موعد السفر خرج سماحته متأنياً مطمئناً، مهللاً، مسبحاً، مستغفراً.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٥٩