تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1_ كلمة: طبيعي، يقول: الصواب: طبعي.

2_ بديهي، يقول: الصواب: بَدَهِّي.

3_ دُرْبة، يقول: الصواب: دَرَبََة

4_ موجِب، يقول: الصواب: موجَب، كأن يقال للعمل بموجَبه، وقد يكون الصواب بكسر الجيم حسب السياق؛ لأن الموجِب هو السبب، والموجَب هو المُسَبَّب.

5_ كِلى، يقول: الصواب: كُلَى جمع كُلْية.

6_ جَلاء الأفهام يقول: الصواب: جِلاء الأفهام.

7_ المعجم المُفهرَس يقول: الصواب: المعجم المُفَهْرِس بكسر الراء لا بفتحها، فيكون اسم فاعل لا اسم مفعول.

8_ ذي الحَجَّة بفتح الحاء، وذي القِعدة بكسر القاف يقول الصواب العكس: ذي الحِجَّة بكسر الحاء، وذي القَعدة بفتح القاف.

9_ ويقول في نهاية مكاتباته بعد الدعاء: إنه سميع قريب ويقول: إن هذا الأسلوب أولى من سميع مجيب

10_ إذا سمع أحداً يقول: كلما كان كذا كلما كان كذا قال: الصحيح أن يقول: كلما كان كذا كان كذا؛ فلا مسوغ لتكرار كلما، قال_تعالى_:[كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا] النساء: 91.

11_ كان لا يجمع بين: حفظه الله من كل سوء ومكروه، بل يقول يُكْتَفى بواحدة، فإما أن يقال: من كل سوء، أو من كل مكروه.

كان×معظماً للسنة، مطبقاً لها في شتى أحواله، _كما مر_.

ومن مظاهر ذلك محافظته على تحية الإسلام على وَفْق ما جاء في السنة في هذا الشأن، فكان×يبدأ بالسلام على من لقيه، وكان يسلم إذا دخل مجلساً، ويسلم إذا قام من المجلس.

وكان يسلم في بداية مكاتباته ونهايتها؛ فكان يقول بعد المقدمة أما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، أو سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ويقول في النهاية: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان يرد السلام على المسلِّم في المكاتبات وغيرها بمثل ما حُيِّي به أو أحسن.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٥٧