تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الدار لا تزال تتطور حتى صارت تضم الأقسام الثلاثة: المتوسط، والثانوي، والقسم العالي، ومن تخرج فيها سافر إلى بلاده معلماً، ومرشداً، وداعياً وإماماً، وخطيباً. هذه حال غالبية من يتخرجون.

=جهود سماحة الشيخ في دار الحديث+

أما جهود سماحة الشيخ عبدالعزيز التي كانت لدار الحديث فلا تخفى على من له أدنى اطلاع على مسيرة الدار؛ فجهوده مبذولة منذ ما يقارب أربعين عاماً؛ فهذه الدار تجري في عروق الشيخ.

ولعل من أبرز ما يذكر من جهود سماحته لهذه الدار ما يلي:

1_ كتب سماحته×لما كان نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية كتاباً بتاريخ 7/5/1381هـ ورقم 212، ووجهه إلى مدير دار الحديث بمكة المكرمة الشيخ محمد عمر عبدالهادي، وهذا الكتاب يقضي بأن طلاب دار الحديث يقبلون في الجامعة الإسلامية دون أن يجر لهم اختبار قبول.

2_ في عام 1386هـ رأت لجنة دار الحديث برئاسة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة×انتخاب سماحة الشيخ عبدالعزيز عضو شرف للدار نظراً لما يقوم به سماحته من أعمال جليلة في سبيل ترقيتها والأخذ بيدها، ومساعدتها في جميع المجالات.

وقد حرر هذا الكتاب في 16/8/1386هـ

3_ كان أول مدير للمدرسة هو مؤسسها الشيخ عبدالظاهر أبو السمح×واستمر في إدارتها إلى أن توفاه الله عام 1370هـ.

ثم خلفه الشيخ محمد عبدالرزاق حمزه الإمام الثاني بالمسجد الحرام، والمدرس به، وبالمدرسة منذ تأسيسها، واستمر في إدارتها إلى عام 1389هـ حيث زاد عليه المرض، وتوفى×عام 1391هـ ثم تولى إدارة الدار من بعده الشيخ محمد عمر عبدالهادي الذي كان يشغل منصب وكيل الدار منذ عام 1365هـ واستمر في الإدارة إلى عام 1397هـ.

ثم تولى الإدارة بعده الشيخ علي بن عامر بن عقلان الأسدي×.

ومنذ أن تأسست الدار كان لها إدارة بمثابة الموجه والمرشد لسير الدار على نحو ما أسست له.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٣٢