تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكلام_في هذه الفقرة_سيكون فيه شيء من التفصيل عن هذه الدار، وجهود سماحة الشيخ في سبيل استمرارها والنهوض بها؛ ذلك أنها تحتل مكانة عظيمة عند سماحته_كما ستلاحظ ذلك في ثنايا الحديث الآتي_وقبل ذلك هذه نبذة عن دار الحديث.

=إنشاء دار الحديث+

هذه الدار أنشئت عام 1352هـ وكانت فكرة إنشائها قائمة على الرغبة في النهوض بعلوم الحديث، والعناية بها؛ ذلك أن ظاهرة ضعف دراسة الحديث قد دبّت في العصور المتأخرة؛ لذا فكر جماعة من علماء الحديث برئاسة سماحة الشيخ عبدالظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام آنذاك×في إنشاء دار للحديث الشريف وعلومه.

وقد فوض أولئك العلماء سماحة الشيخ عبدالظاهر بعرض هذه الفكرة على أنظار الملك عبدالعزيز×.

وبعد ذلك أجاب الملك عبدالعزيز بالموافقة بالكتاب رقم 62 وبتاريخ 1/2/1352هـ.

وبعد اطلاعه على نظام المدرسة صدرت الموافقة السامية بفتح المدرسة بالكتاب رقم 65، وتاريخ 3/2/1352هـ.

=أهداف دار الحديث+

ولقد قامت هذه الدار على الأهداف التالية المذكورة في نظامها:

1_ تخريج رجال مثقفين في القرآن والسنة، والعلوم الشرعية.

2_ دراسة كتب الحديث، وخاصة الأمهات الست لزوماً أبداً، ولزوم طريقة المحدثين في تلقي علوم السنة.

3_ المساهمة في تربية جيل إسلامي على أساس العقيدة السليمة، والعبادة الصحيحة، والخلق الحسن.

4_ الاهتمام بنشر وتحقيق الكتب الشرعية، وإعداد البحوث النافعة.

5_ المشاركة في نشر العلم الشرعي بين المسلمين، وتبصيرهم بأمر دينهم عن طريق المحاضرات والندوات، واللقاءات العامة.

=آثار هذه الدار+

ولقد نفع الله بهذه الدار أيما نفع سواء في الداخل أو الخارج؛ فمنذ تأسيسها وهي تعنى بتعليم طلابها علوم الشريعة، لاسيما الوافدين من خارج المملكة، سواء من أفريقياً، أو آسيا، أو أوروبا، أو غيرها.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٣١