تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد سمعت سماحة الشيخ يثني على الشيخ ناصر خيراً، ويقول: لولا الله ثم الشيخ ناصر ما وصل المسجد إلى هذا الوضع الذي هو عليه الآن.

ضاعف الله أجر كل من ساهم بذلك المشروع وجعله في ميزان حسناتهم؛ إنه جواد كريم.

لسماحة الشيخ×عناية كبيرة بعفة شباب المسلمين ونسائهم، ولهذا يسعى سعيه في سبيل تزويجهم، وتيسير أمور الزواج لهم؛ فتراه في كلماته كثيراً ما يحث على ذلك، وينهى عن تعسير أمور الزواج من غلاء المهور، ورد الخاطب الكفء، ونحو ذلك.

ومما قام به في ذلك السبيل أنه تبنى مشروع مساعدة الراغبين في الزواج العاجزين عن تكاليفه.

وقد بدأ ذلك المشروع في عام 1400هـ، وهذا المشروع برئاسة سماحته، وعضوية كل من:

1_ صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود.

2_ صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان

3_ معالي الشيخ راشد بن محمد بن خنين

4_ صاحب الفضيلة الشيخ عبداللطيف بن محمد بن شديد×.

5_ صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل.

وقد كان نظام ذلك المشروع مساعدة الراغب في الزواج بمبلغ خمسة وعشرين ألف ريال.

وذلك إذا انطبقت عليه الشروط التالية:

1_ أن يكون سعودي الجنسية، والزوجة كذلك.

2_ أن يكون أول زواج.

3_ أن يأتي بشهادة من إمام المسجد الذي يقرب من منزله تفيد بأنه محافظ على الصلاة.

4_ أن يكون ذلك قبل أن يدخل بالزوجة.

5_ أن يثبت بواسطة المحكمة حاجته وعجزه عن المهر.

وإذا توافرت هذه الشروط صرفت المساعدة بواسطة فضيلة الشيخ مساعد المعتق قاضي محكمة الضمان والأنكحة في الرياض.

وبعد ذلك أسند هذا المشروع إلى معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن محمد العبدالمنعم.

وقد استمر الصرف إلى شهر الله المحرم عام 1420هـ؛ حيث تم نقلها إلى جمعية البر في الرياض، وجعل لها إدارة مستقلة تحت مسمى: مشروع ابن باز الخيري.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٢٦