راجياً التفضل بمساعدة هذا الوفد على الاتصال بالمَعنيِّين؛ لتبادل وجهات النظر، وإزالة أسباب الخلاف، وتوحيد الموقف في ظل الأخوة الإيمانية القائمة على العقيدة الصافية، والعلم الشرعي، والدعوة إلى الله، والجهاد في سبيله؛ لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
ويتكون هذا الوفد من فضيلة الشيخ: عبدالمجيد الزنداني، ومعالي الشيخ صالح الحصين، وفضيلة الشيخ نزار الجربوع، وينضم إليهم فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عتيق مدير مكتب الدعوة في الباكستان.
وهم من نحسبهم من أكثر الناس اهتماماً بهذا الأمر، واطلاعاً على واقعه، وبعداً عن التعصب.
وأسأل الله_عز وجل_أن يوفق الجميع لما فيه رضاه، وأن يجمع كلمة المجاهدين، وقادتهم على الحق والهدى، وأن ينصر بهم دينه، ويعلي بهم كلمته، ويذل عدوهم، ويفرق شمله، وأن ينزل الرعب في قلوب قادته وأفراده؛ إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ختم سماحة الشيخ
2_ وهذا مثال آخر يدل على عنايته بالجهاد الأفغاني، وهو عبارة عن كتاب بعثه إلى القائد الأفغاني برهان الدين رباني في 8/10/1402هـ، وذلك لما شعر سماحته ببدايات الفجوة بين قادة المجاهدين.
وإليك نص الكتاب:
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة القائد المجاهد الشيخ برهان الدين رباني وفقه الله لما فيه رضاه، ونصر به دينه آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
لقد بلغني ما كدرني كثيراً، وهو ظهور أشياء من فضيلتكم، يؤخذ منها أنكم تحاولون الانفصال عن الاتحاد.