واتفقنا على تكوين الوفد من الشيخ عبدالمجيد الزنداني، والشيخ صالح الحصين، والشيخ نزار الجربوع، وينضم إليهم الشيخ عبدالعزيز ابن عتيق مدير مكتب الدعوة في باكستان، ويعينهم بما يحتاجون إليه من سيارة وغيرها، واتفقنا على إعداد أربع رسائل لكل من الإخوة المشايخ سياف وقلب الدين، وبرهان الدين، وجميل الرحمن تشتمل على بيان أهداف الوفد، والنصيحة لكل منهم بما يشجع على التوجه إلى العقيدة الصحيحة، والجهاد؛ لتكون كلمة الله هي العليا.
والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
ملاحظة: نظراً لعدم تيسر توجه الشيخ نزار الجربوع فقد رأينا إرسال فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح القصير، العضو في إدارة الدعوة والإرشاد في الداخل بدلاً عنه.
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد
ثم وجه بعد ذلك×الرسالة التالية التي حملها الوفد إلى القادة الأربعة في 25/7/1406هـ.
وسترى أن هذه الرسالة تحمل معاني الود، والنصح، والشفقة، وتدل على كِبَر قلب صاحبها، وبُعْد نظره، وسعة أُفْقه.
وهذه الرسالة أرسلها إلى كل من: عبدرب الرسول سياف، وبرهان الدين رباني، وقلب الدين حكمتيار، وجميل الرحمن×.
وقد أرسل لكل واحد منهم رسالة خاصة تحمل اسم القائد وحده.
وقد صدَّر كل رسالة بقوله:
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى فضيلة الشيخ برهان الدين رباني.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى فضيلة الشيخ جميل الرحمن.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى فضيلة الشيخ عبدرب الرسول سياف.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى فضيلة الشيخ قلب الدين حكمتيار.
ثم يقول: بعد ذلك:
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد