تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد هذه الرؤيا بيومين أو ثلاثة قابلت الشيخ عبدالرحمن الدوسري×فأخبرته بالرؤيا، ففرح، واستبشر، وقال: الحمد لله، الله يبشرك بالخير، هذا نصر من الله، وتأييد؛ فهذه الحيات أهل الباطل والزنادقة، والسيف حقٌّ ونَصْرٌ، وهذا يدل على أن سماحة الشيخ سَيُعان عليهم، ولن يقفوا أمامه.

ومن العلماء الذين لهم منزلة عند سماحته؛ صاحب الفضيلة العلامة الشيخ حمود التويجري×حيث كان الشيخ عبدالعزيز محباً له، قارئاً لكتبه، وكان يقرضها، ويكتب عليها المقدمات.

وأذكر أنه لما مرض الشيخ حمود كان الشيخ عبدالعزيز يزوره، وذات يوم زاره وهو على فراش مرضه الأخير في مستشفى الحرس الوطني، فشرع سماحته في النفث على الشيخ حمود للرقية؛ فارتاح الشيخ حمود للرقية، وفتح صدره؛ فرقاه الشيخ حتى خرج من عنده.

ولما توفى الشيخ حمود أمَّ الشيخ عبدالعزيز المصلين للصلاة عليه_رحمهما الله جميعاً_.

وكذلك الحال بالنسبة لصاحب الفضيلة الشيخ صالح بن غصون×حيث كان الشيخ عبدالعزيز يجله، ويقدره، ويزوره إبان مرضه الأخير.

ولما توفي الشيخ صالح ذهب الشيخ عبدالعزيز للصلاة عليه، وتعزية أهله، مع شدة وطأة المرض على الشيخ عبدالعزيز؛ إذ لم يكن بين وفاته ووفاة الشيخ صالح مدة شهر أو تزيد قليلاً.

ولما عاد من تعزية أهل الشيخ صالح تعب تعباً شديداً، وتقيأ في الطريق، وسقط في السيارة على من بجانبه من شدة المرض.

ومن العلماء الذين لهم منزلة عالية عند سماحته، صاحب الفضيلة الشيخ صالح الخريصي، وصاحب الفضيلة الشيخ صالح العلي الناصر، وصاحب الفضيلة الشيخ صالح البليهي، وصاحب الفضيلة الشيخ زيد بن فياض_رحمهم الله جميعاً_.

ومن العلماء الذين لهم حفاوة عن سماحته فضيلة الشيخ أبو الحسن الندوي×حيث كا ن سماحة الشيخ عبدالعزيز يجله، ويلقبه في بعض مكاتباته بـ: سماحة الشيخ العلامة، الناصح العالم.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ١٥٢