تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن العلماء الذين لهم حظوة، ومنزلة، وتقريب عند سماحته_سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين×.

فلقد كان سماحة الشيخ عبدالعزيز×محباً للشيخ محمد، عالماً بفضله، وكان يلقبه بسماحة الشيخ، وكان يشرح بعض كتبه ككتاب مجالس رمضان، وكان يقدم له بعض كتبه، ويقرأ له، ويستمع لفتاواه.

وكان يقول للشيخ محمد: أود أن تكون فتوانا واحدة، وألا تختلف قدر الإمكان.

وإذا خالفه الشيخ محمد في مسألة قدَّر له سماحة الشيخ رأيه واجتهاده.

وكان كثير الحفاوة به كما سيأتي في الفقرة التالية.

وكان سماحة الشيخ محمد محباً لشيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز، معترفاً له بالفضل عليه وعلى الأمة، وكان يلقبه بسماحة الوالد، وإذا كاتبه صدر كتابه بقوله: من الابن محمد الصالح العثيمين إلى شيخنا المكرم عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.

وسيأتي نموذج من تلك المكاتبات عند الحديث عن مكاتبات سماحة الشيخ لأهل العلم.

5_ كثرة استشارته لأهل العلم: حيث كان×كثير المشاورة لأهل العلم، كثير الأخذ والاعتداد بآرائهم، وخصوصاً أعضاء هيئة كبار العلماء، وأعضاء اللجنة الدائمة.

6_ كثرة استضافته لأهل العلم: فقل أن يمر يوم أو أقل من يوم إلا ويأتيه الوفود تلو الوفود من أهل العلم من شتى الأماكن.

7_ حفاوته بأهل العلم: حيث كان×عظيم الحفاوة بأهل العلم، عظيم الفرح بمقدمهم؛ فإذا قدم_على سبيل المثال_سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين إلى الرياض أو الطائف استضافه سماحة الشيخ عبدالعزيز، وفرح به؛ إذ إن الشيخ محمد ممن لهم منزلة وحظوة عند سماحة الشيخ.

فإذا استضاف الشيخ محمداً على الغداء اتصل بنا من المكتب، وقال: سيأتينا اليوم الشيخ محمد، ويأمرنا بزيادة الغداء، ثم يأتي من العمل إلى المنزل قبل مجيء الشيخ محمد بوقت كافٍ، حتى يكون في استقباله إذا وصل منزل سماحته؛ فإذا وصل الشيخ محمد فرح سماحته به، وحياه، وتجاذب معه أطراف الحديث.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ١٥٣