قال ابن القيم في كتابه الفوائد معلقاً على كلمة سهل السابقة: =قلت: هذه مسألة عظيمة لها شأن، وهي أن ترك الأوامر أعظم عند الله من ارتكاب المناهي+.
ثم شرع × في ذكر ثلاثة وعشرين وجهاً بيِّن من خلالها صحة القاعدة السابقة.
ثم قال بعد ذلك: =وسر هذه الوجوه أن المأمور به محبوبه، والمنهي عنه مكروهه، ووقوع محبوبه أحب إليه من فوات مكروهه، وفوات محبوبه أكره إليه من وقوع مكروهه، والله أعلم+.
13_فعل المعاصي لا يسوغ المجاهرة بها أو الدعوة إليها: لأن ذلك أشنع في الجرم، وأبعد عن المعافاة؛ قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ: =كل أمتي معافى إلا المجاهرين+ (1).
وقال: =من دلَّ على ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها
(1) رواه البخاري (6096)، ومسلم (2990).
الطريق الى التوبة · الصفحة ٤٣