تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.

فمن أذنب سرًا فليتب سرًا، وليس عليه أن يظهر ذنبه، ويكشف ما ستره الله عليه، كما قال النبي - ﷺ -: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ الله، فَيَقُولَ: يَا فُلانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ» متفق عليه (١).

ومن أذنب جهرًا فليتب جهرًا، فمن أظهر بدعة أو فجورًا فلا بد من توبته علنًا، ليفرح به المؤمن الصادق، ويقتدي به من كان على مثل بدعته أو فجوره.

(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٠٦٩) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٩٩٠).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٠٧٠