ما لم تكن مضيعة لدين الله وحدوده.
والشيطان يريد من الإنسان الإسراف في أموره كلها، فإن رآه مائلًا إلى الرحمة زين له الرحمة حتى لا يبغض ما أبغضه الله، ولا يغار لما يغار الله منه، وإن رآه مائلًا إلى الشدة زين له الشدة في غير ذات الله حتى يترك من الإحسان والبر واللين وصلة الرحم ما يأمر به الله وسوله - ﷺ -، ويتعدى في الشدة فيزيد في الذم والبغض والعقاب على ما يحبه الله ورسوله - ﷺ - حتى يتعدى الحدود.
وهذا كله من الإسراف والله لا يحب المسرفين.
موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠١٩