تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل عبادة لها مقصد، فمقصد الصلاة استدامة ذكر الله، والاستفادة من خزائن الله، وقضاء الحاجات.

وإذا كانت الصلاة التي لم تحل مشاكل الدنيا الفانية الصغيرة، فلا يمكن لها أن تحل مشاكل الإنسان في الدار الآخرة الدائمة الكبيرة: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ [الماعون: ٤ - ٧].

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٣ · ص ٢٨١١