لا تقهر من عان يتماً وتخيل طفلك إن مت
حيران بلا قلب حان, واليم يجرع الهم
وتخيل (بابا) يلفظها ملتاعاً من كبد تدمى
فكن للأيتام أباً ... أما تظفر بالخير وبالنعمى
أنت تعود في آخر يومك محملاً بالحلوى والفاكهة
لأولادك, تحمل ملابس الشتاء في فصل الشتاء, أو
ملابس العيد في أيام العيد, تحمل لهم الطعام, تحمل لهم اللحم.
وابنك ينتظر بكل لهفة وشوق لك, وأنت تحنو عليه فتخرج ما معك من جيبك قبل أن تذهب إلى البيت.
تخيل طفلاً صغيراً يتيماً مات أبوه, يقل بجواره ولدك ينظر وأنت تفعل هذا.
طفلك الصغير لسان حاله يقول:
الطفل الصغير الذي مات أبوه, ينتظر أباه. يقول: أين أنت يا أبي؟ فمتى تعود يا أبي؟
أنا من أنا .. أنا طفل يتيم.
أبا البؤس والجوع والحرمان.
أنا دمعة ترويها دمعات.
أنا قصة حزينة .. خدود زابلة.