تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال خالد بن عبد الله القسري: من أصابه غبار مركبي, فقد وجب علي شكره.

تمثل متمثل عند عبد الله بن جعفر فقال:

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع

فإذا اصطنعت صنيعة فاعمد بها ... لله أو لذي القرابة أودع

فقال عبد الله بن جعفر: إن هذين البيتين ليبخلان الناس, ولكن أمطر المعروف مطراً, فإن أصاب الكرام كانوا له أهلاً, وإن أصاب اللئام كنت له أهلاً.

وقال عمرو بن العاص – رضى الله عنه -: والله لرجل ذكرني, ينام على شقة مرة وعلى شقة أخرى, يراني موضعاً لحاجته, لأوجب علي حقاً إذا سألنيها مني, إذن قضيتها له.

وقال عبد العزيز بن مروان: إذا أمكنني الرجل من نفسه حتى أضع معروفي عنده, فيده عندي أعظم من يدي عنده, وأنشد لابن عباس – رضى الله تعالى عنهما -:

إذا طارقات الهم ضاجعت الفتى ... وأعمل فكر الليل والليل عاكر

وباكرني في حاجة لم يكن لها ... سواي ولا من نكبة الدهر ناصر

فرجت بمالي همه عن خناقه ... وزايله الهم الطروق المساور

وكان له فضل علي بطنه ... بي الخير إني للذي ظن شاكر

وقيل لأبي عقيل البليغ العراقي: كيف رأيت مروان بن الحكم عند

التجارة الرابحة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التجارة الرابحةص ٢٠