بتكثيرها، وأما تفضيل طول القيام مع تخفيف الركوع والسجود على تكثير الركوع والسجود فغلط» (1).
أما إذا تخلفت الصفة في صلاة الليل، وهي: طول القنوت في القيام والركوع والسجود الذي كان يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالزيادة في عدد الركعات هو الأفضل بلا شك، وهو الثابت عن السلف الصالح.
قال عطاء (رحمه الله): أدركت الناس وهم يصلون ثلاثًا وعشرين ركعة بالوتر»، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح.
قال ابن عبد البر (رحمه الله): «وهو قول جمهور العلماء، وبه قال الكوفيون، والشافعي، وأكثر الفقهاء، وهو الصحيح عن أُبي بن كعب من غير خلاف من الصحابة» (2).
(1) () ... الفتاوى (23/ 70)، وينظر: (22/ 273)، و (23/ 81)، و (23/ 114).
(2) () ... الاستذكار (5/ 157).
مسائل صلاة الليل · الصفحة ٣١