تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ... الحمد لله الذي جبر صدع قلب مَن فقد بالموت أحبابا ، وأعظم الأجر والثواب والرحمة لمن أضحى صابرا مُصابا وجعل الأسى عند تدافع الأسى عند قوم حووا عقولا وألبابا ، [ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ] ، ولمَّا دعاه مولاه أحسن جوابا ، وأظهر السرور والبشرى ، إذ كان ذلك دنواً من ربّه واقترابا ، ولقد أنزل عليه حين دنا أجله ؛ ليكرم له إيابا [ إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توَّابا ] فمن ذا الذي ينجو من الموت، وقد مات سيد الأولين والآخرين ، الذي فتح له مولاه من كل خير بابا ، ولقد دعا أصحابه قبل موته ، ورفع لهم عن المشكلات نقابا ، وقال لهم : مرحبا بكم ـ آواكم الله ، نصركم الله ، لا خذلكم الله ، يا قوم اتّقوا الله ، واحذروا عقابا ، ولمَّا فارقت روحه الشريفة الدنيا ، أظلمت الأرض ، وصار كلّ مؤمن مُصابا ، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون إيمانا واحتسابا .

سؤال :

/ ... ألا أيها المفتي تأمل لفتيتي ... وقس سؤالي ناقلا مُتأمَّلا 77ا

... فما الشرع ما المشروع ما الشارع الوفي ... وكم جاء في حكم الشرائع مُنزلا

... وما الحقّ ما التحقيق والمنع واجتهد ... وما شرح اسم الله إنْ كنتَ ذا ولا

... وما هي الصَفا والذات والاستوا الذي ... على العرش قًلِّي لا تكنْ مُتملمِلا

... وقلِّي عن الإسلام أين وروده ... وما واجبٌ والفرض بعد مؤوّلا

... وهل أحرف القرآن في كل مُصحف ... فتتلى على آياته أم تُنزّلا

... ويحيى وعيسى من يُغضّل منهما ... ومَنْ هو في القرآن كان مُفضّلا

... وما ولدٌ قد باع قيمة أمِّه ... أباه ووفّاه الصَّداق مُعجّلا

... وكانت قديما أخبرت لجماعة ... بأن أباه غربا لعتق أوّلا

... وما عِدة بعد الوفاة بريبة ... وما حدّ سنِّ اليأس قولا مُفصّلا

... وكيف اجتماع العِدَّتين ومشكل ... وشخص له زوجان كيف يُغسَّلا

... وكيف لقسم الإرث من بعد موته ... فَرُدَّ جوابي إنْ يكنْ جاني قلا

... وقد مسحت من أربع زوجة له ... فهل يتزوج خامسا مُتعجِّلا

القرآن · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٢٥٥