يد الله فوق أيديهم ... : أي نعم الله عليهم فوق ما صنعوا من السَّعة ، وقيل أي قوة الله / في نصره نبيه فوق نصرتهم إياه ، وقيل : 41أ أي الله أقدر على الوفاء منهم .
فمن نكث ... ... : أي نقض العهد .
سيقول المخلَّفون ... ... : أي المتروكون خلف الخارجين .
أن يُبدِّلوا كلام الله ... : هو قوله لنبيه صلى الله عليه وسلم : لا تأذن لهم أنْ يخرجوا .
قد أحاط الله بهم ... : أي قد أعدّها الله لكم ، وحسَّنها لكم ، وقيل : أي قد علم الله أنها ستكون لكم .
معكوفا ... ... : أي موقوفا ممنوعا .
أنْ يبلغ محله ... ... : أي موضعه الذي يحل فيه ذبحه .
أن تطئوهم ... : بخيلكم ، وقيل : بأقدامكم ، وقيل : أن تصيبوهم بأسيافكم.
فتصيبكم منهم معرة ... : أي مساءة ، وقيل : أي عيب ، وقيل : هو الديّة ، وقيل : هو طعن الكفار بأنكم قتلتم أهل دينكم .
بغير علم ... ... : أي بإيمانهم .
ليدخل الله في رحمته مَنْ يشاء : أي آمنوا لرجاء هذا .
لو تزيَّلوا ... ... : أي زايل هؤلاء المؤمنون الكافرين .
لعذبناهم ... ... : بسيوفكم .
الحمية ... ... : أي الأنفة .
وألزمهم كلمة التقوى ... ... : أي ثبتناهم على كلمة التوحيد ، وهي اتقاء عن الشرك .
ومقصرين ... ... : الشعور .
فتحا قريبا ... ... : فتح خيبر .
مثلهم في التوراة ... ... : أي صفتهم .
أخرج شطأه (1) ... ... : أي سنبله ، وقيل : قوائمه .
فآزره (2) ... ... : أي قوّاه .
على سوقه ... ... : هي جمع ساق .
سورة الحجرات
لا تقدِّموا بين يدي الله ورسوله : قولا ولا فعلا على قول الله ورسوله ، وفعل الله ورسوله ، وقيل : لا يعملوا على خلاف الكتاب والسنة .
امتحن الله قلوبهم للتقوى ... : أي خلص .
لَعَنِتُّم ... ... : أي لأُعنتُّم ، وقيل : أي لهلكتم .
بغت ... ... : أي ظلمت .
حتى تفيءَ ... ... : أي ترجع .
وأقسطوا ... ... : أي اعدلوا .
لا يسخر قوم من قوم ... ... : أي رجال من رجال .
(1) قرأ ابن كثير وابن ذكوان ﴿ شطئه ﴾ بتحريك الطاء والباقون باسكانها . الداني .
(2) قرأ ابن ذكوان [ فآزره ] بالقصر والباقون بالمد . الداني .