عرّفها لهم ... : أي أعلمهم بنعتها في الدنيا ، وقيل : جعلهم يعرفونها إذا دخلوا ، وقيل : طيَّبها لهم من العَرف بالفتح ، وهو الطيب .
فتعسا لهم ... ... : أس سعوطا على وجوههم .
مولى الذين آمنوا ... ... : أي ناصرهم .
مثل الجنة ... ... : أي صفتها .
غير آسن (1) ... ... : أي غير متغير الرائحة .
آنفا (2) ... ... : أي الآن .
وآتاهم تقواهم ... ... : أي ألهمهم تقواهم، وقيل : أي أعطاهم ثواب تقواهم .
أشراطها ... ... : أي علاماتها .
متقلبكم ... ... : متصرفكم في الدنيا .
ومثواكم ... ... : أي مقامكم في الجنة .
فإذا عزم الأمر ... ... : أي جدّ الأمر بالقتال .
فأولى لهم ... ... : أي ويل لهم .
إن توليتم ... ... : أمر هذه الأمة .
وأعمى أبصارهم ... ... : أي بصائرهم .
سوَّل لهم ... ... :أي زيَّن لهم .
وأملى لهم ... ... : أي أمهلهم الله عزّ وجلّ .
أضغانهم ... ... : إخفاؤهم .
في لحن القول ... ... : أي مخارج الألفاظ .
وتدعوا إلى السَّلم ... ... : أي لا تدعوا إلى الصلح .
ولن يتركم أعمالكم ... ... : أي ولن ينقصكم .
فيحفكم ... ... : الأحفاء الإلحاح والاستقصاء .
فإنما يبخل عن نفسه ... ... : أي على نفسه ، وقيل : أي عن بخل نفسه .
ثم لا يكونوا أمثالكم ... ... : أي في البخل .
سورة الفتح
إنا فتحنا لك فتحا مبينا ... : أي قضينا لك قضاء بيِّنا ، تظهر آثاره إذا أمضيناه ، وقيل هو صلح الحديبية ، وقيل : أي إنا نفتح لك ، وهو فتح مكة وقيل : أي فتحنا لك أبواب العلم والخيرات .
نصرا عزيزا ... ... : أي ذا عزة .
السكينة ... ... : أي السكون .
ليزدادوا إيمانا ... ... : أي يقينا .
وتعزروه (3) ... ... : أي وتنصروه .
وتوقروه ... ... : أي وتعظموه .
(1) قرأ ابن كثير [ آسن ] بالقصر والباقون بالمد . الداني .
(2) قرأ ابن كثير وحده [ ماذا قال أَنِفا ] بالقصر ، وعن قنبل عن ابن كثير بالمد أيضا [ آنفا ] ، وقرأ الباقون بالمد . ابن مجاهد .
(3) قرأ ابن كثير وابو عمرو[ ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه ] بالياء في الاربعة والباقون بالتاء . الداني .