سيل العرم ... : أي السِّكر (1) ، وقيل المطر الشديد ، وقيل : هو اسم وادٍ ، قيل : هو اسم الجرذ الذي نقب السِّكر .
ذواتي أكل خمط (2) ... : هو نبت مرّ لا يمكن أكله ، وقيل : هو كل شجر ذي شوك وقيل : هو الأراك ، وقيل : هو البرير .
وأثل ... ... : قيل : سَمُر ، وقيل : أي طرفاء .
من سدر ... ... : هو شجر النبق .
قرى ظاهرة ... ... : أي متقاربة ، تظهر الثانية من الأولى .
وقدّرنا فيها السير ... ... : أي للمبيت والمقيل ، وقيل كانت متقاربة .
ومزقناهم كل ممزق ... ... : أي فرّقناهم في البلاد .
فزع عن قلوبهم ... ... : أي أُزيل عنها الفزع والخوف .
ثم يفتح بيننا ... ... : أي يقضي .
بل مكر الليل والنهار ... ... : ( أي مكركم في الليل والنهار ) (3)
زلفى ... ... : أي قربة .
وما بلغوا معشار ما آتيناهم ... : أي عُشر ما أعطيناهم من القوة والعمر والمال والولد .
إنما أعظكم بواحدة ... ... : أي بكلمة واحدة ، أو عظة واحدة ، أو خصلة واحدة .
يقذف بالحق ... ... : أي يلقي الحق إلينا ، وقيل : يرمي بالحق على الباطل .
وما يُبدئ الباطل وما يعيد ... : أي لا يثبت للباطل ، أي للشرك مبدأً ولا عود، وقيل : لا يتم الباطل نفع لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وقيل : ما يَخلقُ إبليس أحداً ، ولا يَبعثُ .
وأُخذوا من مكان قريب ... : أي في الدنيا ، وقيل : في الآخرة ، نقلوا من بطن الأرض إلى ظهرها .
(1) السِّكْرُ بالكسر : العَرِمُ. وسَكَرَتِ الريحُ تَسْكُرُ سُكوراً. سكنتْ بعد الهبوب. وليلةٌ ساكِرَةٌ، أي ساكنةٌ . الصحاح ( سكر )
(2) قرأ أبو عمرو وحده أكل خمط مضافا والباقون نوَّنوا أكل خمط وخفف الكاف فى أكل نافع وابن كثير وثقل الباقون إلا ما روي عن أبى عمرو أُكُلِ خَمْطِ خفيفا . ابن مجاهد .
(3) هنا بياض بالأصل ، وهذا ما كتب في الهامش الأيمن، وما بين القوسين زيادة من : تفسير غريب القران ـ ابن قتيبة ، ص 357 ، تأويل مشكل القرآن ، ص 210 ، تفسير القرطبي 14/302، وتفسير الطبري 22/67