رب ارجعون ... : يستغيث بالله أولا ، فيقول رب ، ثم يقول للملائكة أرجعوني أي ردُّوني إلى الدنيا .
كلا ... ... : هو رد ، وقيل : أي حقا .
ومن ورائهم برزخ ... : أي وأمامهم حاجز عن الرجوع ، وقيل : هو الحاجز بين الموت والبعث .
تلفح وجوههم النار ... ... : أي تحرقها .
وهم فيها كالحون ... ... : أي قالصو الشفاه من العبوس .
اخسئوا فيها ... ... : أي تباعدوا ، وقيل : اسكتوا .
سخريا (1) ... ... : أي هزوا .
فسأل العادين ... : أي الحاسبين العارفين ذلك ، وقيل هم الملائكة الحفظة للأنفاس .
سورة النور
وفرضناها (2) ... ... : أي أوجبنا العهد بها .
يرمون المحصنات ... ... : أي يقذفون العفائف .
بالإفك ... ... : أي بالكذب .
عصبة منكم ... ... : أي طائفة .
والذي تولى كبره ... ... : أي باشر معظمه .
إذ تلقونه (3) بألسنتكم ... : أي يأخذه بعضكم من بعض ، وبالتخفيف وكسر اللام أي تكذبونه ، من ألق ، وقيل : هو السرعة في الكذب .
أن تشيع الفاحشة ... ... : أي تنتشر المقالة القبيحة .
ولا يأتل ... ... : أي ولا يقصر ، وقيل : أي ولا يحلف .
الغافلات ... ... : عن الشر
يوفيهم الله دينهم الحق ... ... : أي جزاؤهم .
الخبيثات ... ... : من النساء .
(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر سِخريَّا بكسر السين ، وقرأ نافع وحمزة والكسائى سُخريَّا . ابن مجاهد .
(2) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرَّضنها مشددة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وفرَضنها مخففة . ابن مجاهد.
(3) روى عبيد عن أبى عمرو أنه قرأ إذ تلقونه مشددة التاء مثل ابن كثير يدغم الذال فى التاء وهذا لا يكون أن تظهر الذال من إذ وتدغم والقطعى عن عبيد وعبيد عن هرون عن أبى عمرو مثله قال أبو بكر وهو ردىء إلا أن يظهر الذال من إذ وحمزة والكسائى إذ تلقونه مدغمة الذال فى التاء وابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر يظهرون الذال عند التاء وكلهم يخفف التاء وروى البزى عن ابن كثير أنه قرأ إذ تلقونه مظهرة الذال مشددة التاء . ابن مجاهد .