في قرار مكين ... ... : أي رحم سكن له أي هُيئ .
سبع طرائق ... ... : أي سبع سموات ، تسمى بها لأنها طرق الملائكة للنزول والصعود ، وقيل : لأن بعضها فوق بعض من قولهم طارق بين السبتين ، أي افعل احدهما على الآخر .
من طور سيناء (1) ... ... : أي من جبل البركة ، وقيل : الحسن ، وقيل : السناء أي الرفعة .
وصبغٍ ... ... : إدام .
يريد أن يتفضل عليكم ... ... : أي يكون أعلى منزلة منكم .
به جنة ... ... : أي جنون .
بأعيننا ... ... : أي بمرأى منا .
فإذا استويت ... ... : أي استقررت .
هيهات هيهات لما توعدون ... : أي بعد بعد ، هو الوعيد .
فجعلناهم غثاء ... ... : أي موتى بالين كالحشيش والقصب الذي على وجه السيل
تترى ... ... : أي تباعا متصلين .
إلى ربوة ... ... : أي مكان مرتفع .
ومعين ... ... : أي ماء جارٍ تراه الأعين .
فذرهم في غمرتهم ... ... : أي / غفلتهم . ... ... ... ... 29أ
سامرا ... ... ... ... : أي سمارا ، وهم المتحدثون بالليل .
تهجرون (2) ... : أي يقولون الهجر ، أي الهذيان ، وقيل : هو هجران لحق أي القرآن .
ام تسألهم خرجا (3) ... ... : ويقرأ خراجا ، وهما الأجر .
لناكبون ... ... : أي عادلون .
للجوا ... ... : أي تمادوا .
وهو يجير ... ... : أي يؤمن ويمنع .
ولا يجار عليه ... ... : أي لا يمكن منع من أراد الله عز وجل بسوء .
فأنى تسحرون ... ... : فكيف تخدعون عن الحق .
من همزات الشياطين ... ... : أي وساوسها ، وأصل الهمز الطعن .
وأعوذ بك رب أن يحضرون ... : أي عند الموت .
(1) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو سينآء مكسورة السين ممدودة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائى سينآء مفتوحة السين ممدودة .ابن مجاهد .
(2) قرأ نافع وحده تهجرون بضم التاء وكسر الجيم وقرأ الباقون تهجرون بفتح التاء وضم الجيم . ابن مجاهد .
(3) قرأ ابن عامر خرجا فخرج ربك بغير ألف فى الحرفين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم خرجا بغير ألف فخراج ربك بألف وقرأ حمزة والكسائى خراجا فخراج ربك فى الحرفين جميعا بالألف . ابن مجاهد.