أو تهوي به الريح ... ... : أي تسقطه .
في مكان سحيق ... ... : أي بعيد .
منسكا (1) ... ... : أي موضع قربات .
والبدن ... ... : جمع بدنه وهي الإبل التي تُهدى .
صواف ... ... : أي قائمات .
فإذا وجبت جنوبها ... ... : أي سقطت .
وأطعموا / القانع ... ... : قيل : ذا القناعة الذي لا يسأل . ... ... 28ب
والمعتر ... ... : أي الآتي ، الذي يسأل ، وقيل : بل القانع السائل من قنع يقنع قنوعا من باب صنع إذا سأل ، والمعترض لمعترض الذي يأتيك ، ولا يسأل ، فأما القناعة فصرفها من باب علم
لن ينال الله لحومها ولا دماؤها : أي لن يبلغ رضاه عزَّ وجل .
لهدمت صوامع (2) ... ... : هي للرهبان .
وبيع ... ... : هي للنصارى .
وصلوات ... ... : هي كنائس اليهود .
ومساجد ... ... : هي للمسلمين .
وبئر (3) معطلة ... ... : تعطلت بفناء أهلها .
وقصر مشيد ... ... : أي مُجصص ، وقيل : مرفوع ، وقيل : مطوَّل ، وقيل : مزيّن .
إذا تمنى ... ... : أي قرأ القرآن .
ألقى الشيطان في أمنيته ... : أي قراءته .
فتخبت له قلوبهم ... ... : أي تلين ، وقيل : تطمئن .
عذاب يوم عقيم ... ... : أي لا خير فيه ولا فرج ، وقيل : لا ليل بعده .
يكادون يسطون ... ... : أي يصولون ويأخذون .
يستنقذوه منه ... ... : أي لا يقدرون أن يخلصوه منه .
سورة المؤمنون
للزكاة فاعلون ... ... : أي مؤدون .
هم العادون ... ... : أي المتعدون .
من سلالة من طين ... ... : أي من طينة مستلة من كل تربة ، وقيل من طين ، إذا قبض عليه انسلّ من بين الأصابع ، وقيل : من نطفة سُلّت من طين آدم ، هو آدم عليه السلام .
(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم منسكا بفتح السين وقرأ حمزة والكسائى منسكا بكسر السين .ابن مجاهد .
(2) قرأ ابن كثير ونافع لهدِمت خفيفة وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى لهدِّمت مشددة . ابن مجاهد.
(3) قرأ ابن كثير فى رواية القواس والبزى وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائى وبئر مهموزة وروى ابن فليح عن ابن كثير أنه لم يهمز وقرأ نافع فى رواية ورش وابن جماز ويعقوب وخارجة وبير بغير همز. ابن مجاهد .