فيسحتكم (1) بعذاب ... ... : أي يستأصلكم .
ويذهبا بطريقتكم المُثلى ... : أي ويصرفا وجوه السادات من قومكم الأماثل أي الأفاضل إلى أنفسهما ، وفلان طريقة قومه ، أي سيدهم .
فأجمعوا كيدكم (2) ... ... : بالقطع ، أي اعزموا عليه ، وبالوصل أي لا تتركوا منه شيئا .
ثم ائتوا صفا (3) ... ... : أي صفا واحدا لإلقاء العصا ؛ فإنه أهيب ، وقيل : صفوفا وقيل : موضعا يواعدوه كالمصلى .
يخيل إليهم ... ... : أي يمثل ، من الخيال .
فأوجس ... ... : أي أضمر .
فاقض ما أنت قاض ... ... : أي فاصنع ما أنت صانع ، وامض ما أنت ماضٍ .
لا تخاف دركا (4) ... ... : أي ادراكاً .
فغشيهم من اليم ما غشيهم ... : أي غطاهم .
(1) قرأ ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وابن عامر فيسحتكم بفتح الياء من سَحَتَ وقرأ عاصم فى رواية حفص وحمزة والكسائى فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء من أَسْحَتَ . ابن مجاهد .
(2) قرأ أبو عمرو وحده فاجمعوا مفتوحة الميم من جمعت وروي عن أبى عمرو فأجمعوا بألف مقطوعة مثل حمزة وقرأ الباقون فأجمعوا بقطع الألف وكسر الميم من أجمعت . ابن مجاهد .
(3) روي عن ابن كثير ثم ايتوا بفتح الميم من ثم ، ثم يأتى بياء بعدها ساكنة وروى خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا بكسر الميم بغير همز ثم يأتى بالياء التى بعدها تاء وهذا غلط لأنه كسر الميم من ثم وحظها الفتح ولا وجه لكسرها وإنما أراد ابن كثير أن يتبع الكتاب فلفظ بالياء بعد فتحة الميم التى خلفت الهمزة وكذلك روى الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبى يزيد عن شبل عن ابن كثير ثم ايتوا صفا مفتوحة الميم وبعدها ياء وكذلك روى محبوب عن إسماعيل المكى عن ابن كثير وهذا هو الصواب وروى النبال وغيره عن ابن كثير ثم ائتوا مثل حمزة والباقون مثله . ابن مجاهد .
(4) قرأ حمزة وحده لا تخف جزما والتاء مفتوحة وقرأ الباقون لا تخف رفعا بألف ولم يختلفوا فى فتح الراء من دركا . ابن مجاهد .