ولا تطغوا فيه ... : أي ولا تظلموا أحدا فيأخذوا منه ، وقيل : أي فلا تأخذوا منه فوق الحاجة ، وقيل : أي فلا تدخروا منه شيئا لغد ، وقيل : أي لا تحرِّموا ما أحللت (1) لكم .
فيحل عليكم غضبي (2) ... ... : بالضم أي ينزل ، وبالكسر أي يجب .
فقد هوى ... ... : أي هلك ، وقيل : أي سقط في النار .
ما أخلفنا موعدك بملكنا (3) ... : أي بقدرتنا ، وهذا في الفتح والكسر ، وبالضم بسلطاننا.
ولكنّا حُمِّلنا أوزارا (4) ... ... : أي أثقالا .
من زينة القوم ... ... : أي الحلى .
ولم ترقب قولي ... ... : أي ولم تحفظ .
فقبضت قبضة من أثر الرسول : أي من تراب كان تحت فرس جبريل عليه السلام في البحر
لا مساس ... ... : لا مماسة ، ولا مخالطة مع أحد .
لنحرِّقنَّه ... ... : بالتشديد أي بالنار ، وبالتخفيف ، وقيل : عطاشا فإنّ /العطشان تزرقّ عينه . ... ... ... ... 27أ
يتخافتون ... ... : أي يتسارّون .
فقل ينسفها ... ... : أي يقلعها ، وقيل : يدقّها .
فيذرها قاعا صفصفا ... ... : أي مستويا أملس .
ولا أمتا ... ... : أي ارتفاع وانخفاض .
إلاّ همسا ... ... : أي صوتا خفيفا ، وقيل : صوت الأقدام للمشي .
إلى الداعي ... : أي داعي الله إلى المحشر قيل هذا ، كما قيل : يدعو الناس قائما على حجرة بيت المقدس ؛ فينقلبون من كل إرب إلى صوته .
وعنت الوجوه ... ... : أي خضعت .
ولا هضما ... ... : ولا نقصا .
فتشقى ... ... : أي تتعب بالكسب .
ولا تضحى ... ... : أي لا تبرز للشمس .
(1) كتبت : أحلت .
(2) قرأ الكسائى وحده فيحل عليكم بضم الحاء ومن يحلل بضم اللام وقرأ الباقون فيحل ومن يحلل بكسر الحاء واللام . ابن مجاهد .
(3) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بملكنا بكسر الميم وقرأ نافع وعاصم بملكنا مفتوحة الميم وكذلك روي عن أبى عمرو ، وقرأ حمزة والكسائى بملكنا بضم الميم. ابن مجاهد .
(4) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم حملنا بضم الحاء وتشديد الميم وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائى حملنا بفتح الحاء خفيفة وقال أبو زيد عن أبى عمرو حَمَلنا و حُمِّلنا. ابن مجاهد .