مضرته تزيد على مصلحة لم يذيعوه .. ثم قال سبحانه: ﴿ ? ? ? ? ? ﴾ ، أي : في توفيقكم وتأديبكم وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون»(1) إذاً فالتأديب ، ثم التعليم ، لما هو أصلح في حال هؤلاء وغيرهم هو تصحيح الخطأ .
* * *
(1) تيسير الكريم الرحمن ص 190 .
هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٥٩