تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدمة

الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، من يهده فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

﴿ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ٹ ٹ ٹٹ ? ? ? ? ? ﴾(1).

﴿? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ﴾(2).

﴿? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ﴾(3)(4).

أما بعد :

فإن الله تبارك وتعالى امتنَّ على عباده بمنن ونعمٍ كثيرة ومن أجلّها - امتنانه عليهم – بإنزال الكتب ، وإرسال الرسل ، حيث أراد منهم بذلك أن يعبدوه ، ويوحدوه سبحانه على بصيرةٍ ، وعلم ، فتوالى إرسال الرسل ، وإنزال الكتب عليهم ، وكان نوح عليه السلام هو أول رسول للبشرية ، إذْ أنَّ البشرية قبله كانت على الدين الحق من عهد آدم عليه السلام، وذريته الذين جاءوا من بعده، كما قال سبحانه وتعالى : ﴿ ? ? ? ? ? ? ? ? ?.. ﴾ (5) .

ثم حدث الشرك بعد ذلك ، وكان هذا الشرك هو أكبر الأخطاء التي

(1) 1 ) سورة النساء آية رقم ( 1 )

(2) 2 ) سورة آل عمران آية رقم ( 102 )

(3) 3 ) سورة الأحزاب آية رقم ( 70- 71 ) .

(4) 4 ) هذه خطبة الحاجة التي رواها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وأخرجها أبو داوود في كتاب النكاح ، باب في خطبة النكاح حديث رقم ( 2118 ) والحديث صحيح وقد صححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود برقم (2118 ) 1 / 591 ، وأخرج مثله مسلم بألفاظ أخرى في كتاب الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ( 868 ) .

(5) سورة البقرة آية رقم ( 213 )

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٣