تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بر الوالدين

وأعلم أن لوالديّ علي حق عظيم، وأن الله أوجب عليّ طاعتهما وبرهما، وحرّم عليّ عقوقهما، ولو بأقل كلمة وهي (أف)، وأنا أحفظ، وأفهم قول الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 23، 24].

س: عبر في سطور عن فضلهما، وواجبنا نحوهما.

...........................................................

...........................................................

...........................................................

...........................................................

* * *

معرفته على الأبناء · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معرفته على الأبناءص ٣٠