تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الولاء والبراء

وأنا أحب المسلمين المؤمنين الصالحين حبًّا في الله وأواليهم، وأبغض الكافرين بغضًا في الله وأبرأ منهم، وأعلم قوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ﴾ [المجادلة: 22]، أما المسلمون الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فأحبهم في الله بقدر ما فيهم من الصلاح، وأبغضهم في الله بقدر ما فيهم من السوء.

س: هل تستطيع أن تورد قصة من قصص الصحابة - رضي الله عنهم - في الولاء وأخرى في البراء؟

...........................................................

...........................................................

...........................................................

...........................................................

* * *

معرفته على الأبناء · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معرفته على الأبناءص ٢٥