516
و ما وزنه شمّر و لا تن و أتنا
بجمعسواءو المقيّد أطلق
و بيّن لنامنفي أعوذ بربّنا
من إبليس و التّخمين في الكلّ فاتّق
فعجز القاضي عن الجواب، فحمل السؤال لفاس، فأجابه شيخ الجماعة بها العالم المتفنن أبو العباس المنجور بما نصه:
جوابك في الأولى إباحة أكلها
بمذهبنا فاجزم بذاك و صدّق 1
كذا ابن حبيب فيالخشاشأباحه
لمحتاجه [مثل] العقارب فاسبق
و مستقذر يحكيالمخالفمنعه
و أنكرهالتّنبيهفافهم و دقّق
و قد قيل في الأوزاغ يحرم أكلها
و ذلك فيالكافيليوسف فارفق
و رجّح ما يحكيالمخالفبعض من
له العزّ للتّحقيق لا للتّشدّق
و ميّت مجنون جرى خلف حكمه
بعلم كلام لا تكن غير متّق
و تحقيقها أنّ الجنون الّذي طرا
يصير كموت فصّل الحقّ يعبق
فآونة بعد البلوغ طروّه
[و حينا] يرى قبل البلوغ فطبّق
و آونة إثر الصّلاح وقوعه
و حينا بعصيان الكبيرة يلتق
و حينا يدوم للممات و تارة
يفيق فخذ حكم الجميع و وثّق
و يندب للمسبوق دعوى تشهّد
وفاق إمام في [الثّلاثة] فارتق
وليسله فعل بحال و أصله
بكسر لياء فاكسر العين ترتق
و جمعكصاعافي القليل بأصوع
و أصوع بهمز الواو أنهج و نمّق
و إن شئت فاقلبنه يرجع آصعا
لضابط تصريف فللعلم شوّق
و صاع كعام عينه فرع ضمّة
و تحريكه فتح فزنه و حقّق
[403] و مقصودمنفي العوذ بدء بغاية
فإبليس مبدا العوذ عند الموفّق/
في ت، م، خ: مع.
ت، ح: حيث.
ك: المناجاة.
1) من الطويل.