تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

494 ولد رحمه اللّه بعد العشرين و تسعمائة. و توفي في ثاني المحرم سنة ثلاث عشرة و ألف، و دفن بسلا، فقبره بها مشهور.

(642) عبد اللّه بن عبد الرزاق العثماني

عبد اللّه بن عبد الرزاق العثماني 1، نسبة إلى العثامنة 2، بطن من مختار، منهم الإمام ابن غازي. كان-رضي اللّه عنه-يعلم الصبيان.

ولد بالبادية في حدود خمسة و أربعين و تسعمائة، ثم استوطن فاسا. و صحب الشيخ أبا المحاسن الفاسي، و فتح له على يده فتحا عظيما من الأسرار الإلهية و الأنوار الربانية، و بدائع المعاني العرفانية و الحكم العجيبة الغريبة.

و كان ألف كتابا سماهسلاح أهل الإيمان في محاربة الشيطان في الصلاة و تلاوة القرآن، و ألفنظما في السلوك، و شرحه شرحين جليلين، و كتابتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل. و فضائله رحمه اللّه كثيرة.

توفي عام أربعة عشر و ألف.

(643) عبد اللّه بن حسين الرقي

عبد اللّه بن حسين الرقي الدرعي 3، قدوة النساك و العباد، و علم الأتقياء و الزهاد، و من الأفراد الكمال و الأصفياء، أحد أركان ألسنة الشاذلية و بدورها، القطب الكبير الشهير، العديم النظير معرفة و علما و يقينا و زهدا و ورعا و عبادة.

و كان من الذاكرين اللّه كثيرا، [لا يفتر عن] الصيام إلا يوم الجمعة، و قوته نحو عشر تمرات و جرعة من الحساء و لقم ثلاث، و لا يفتر عن الذكر طرفة عين، جبل به و ما ضاع من عمره لحظة.

أخذ-رضي اللّه عنه-عن شيخ السنة سيدي أبي العباس أحمد بن علي بن الحاجي.

ك‍، س، ط: لا يفطر من.

1) ترجم له في: الابتهاج: 117، نشر المثاني: 1/ 221، التقاط الدرر: 72، الصفوة: 66، السلوة: 2/ 329، هدية العارفين: 1/ 474.

2) بطن من مختار إحدى قبائل حوز مكناس. (انظر نشر المثاني: 1/ 122).

3) ينسب إلى بلدة الرق بين درعة و سجلماسة، و هناك من ينسبه إلى الرقة بلد على نهر الفرات، و يعرف بالقباب. ترجم له في: الروض الزاهر في التعريف بالشيخ بن حسين و أتباعه الأكابر (م. خ. ع. رقم: 187 ق)، فهرسة الناصري (مواضع متفرقة)، نشر المثاني: 1/ 333، الإكليل: 405، الصفوة: 70، الدرر المرصعة: 211، البشارة: 51، الزاوية الدلائية: 60.

الحضيكي · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٦٠٤