تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

134 ابن عرفة 1 عن ذلك، فأفتاهم بجواز أكله، انتهى.

أخذ-رضي اللّه عنه-عن يحيى السراج 2 و غيره، و أخذ عنه الزياتي 3.

و توفي رحمه اللّه سنة سبع و أربعين و ألف.

(168) إبراهيم بن قاسم الأندلسي

إبراهيم بن قاسم الأندلسي 4، من أصحاب أبي المحاسن، و هو الذي غسله مع سيدي علي البيطار 5.

و كانت له-رضي اللّه عنه-أحوال عجيبة، كان من الزهاد المتوكلين على اللّه تعالى من أهل التسليم و التفويض، لا يتأثر بشيء من محن الزمان. ربما رئي البشر و الفرح في وجهه، إذا أصيب في أهله أو ماله، فإذا أصبح و لا شيء بيده، كان/فرحه أشد ما يكون.

و كان-رضي اللّه عنه-جالسا ذات مرة [في حزب العشي]، فنودي لداره، ثم رجع ضاحكا فرحا يقول إن [ولده] مات و لم يكن عنده ولد غيره.

توفي رحمه اللّه سنة سبع و عشرين و ألف، و دفن بقرب ضريح العارف ابن عباد 6.

ساقط من ت، س، ن.

م، خ: ولدي.

1) هو محمد بن محمد الورغي المعروف بابن عرفة، فقيه مفسر و خطيب الجامع الأعظم بتونس، توفي 803 ه‍/ 1401 م. (انظر ترجمته في: شرف الطالب: 88، وفيات الونشريسي: 134، لقط الفرائد: 231، نيل الابتهاج: 274).

2) انظر الترجمة رقم: 786.

3) أحمد بن يوسف الزياتي، فقيه يتصل نسبه إلى بني عبد الواد بتلمسان، تخرج في فاس و استقر بتطوان، توفي 1003 ه‍/ 1595 م. (انظر: الإكليل: 145، المرآة: 227 - 228).

4) ترجم له في: ابتهاج القلوب: 117، الإعلام بمن غبر: 373، المرآة: 136، الصفوة: 103.

5) علي بن يوسف الأندلسي البيطار، من أهل الجد و الاجتهاد، صحب أبا عمر بمراكش سنين، و بعد موته صحب أبا المحاسن، توفي 1014 ه‍/ 5 - 1606 م، و دفن بروضة أبي المحاسن الفاسي. (انظر: المرآة: 232، الإعلام بمن غبر: 32).

6) محمد بن يحيى بن إبراهيم بن عباد الرندي النفزي، فقيه صوفي، هاجر من الأندلس، تولى الخطابة بجامع القرويين، توفي سنة 796 ه‍/ 1394 م، و دفن داخل باب الفتوح بكدية البراطل. (انظر: الجذوة: 1/ 315، السلوة: 2/ 1137، الروض العاطر: 251، إفادة المرتاد بالتعريف بالشيخ ابن عباد لعبد المجيد الزيادي (م. خ. ع. رقم: 984 د).

الحضيكي · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٢٣٣