تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

133 قال: و كان مرضه-رضي اللّه عنه-يبس الطبيعة، و لما مات رحمه اللّه بالليل انقضّ نجم عظيم من السماء أفزع الناس فكبروا، و إذا بقائل يقول: مات الشيخ اللقاني رحمه اللّه و ذلك سنة أربعين و ألف 1. و دفن بالقرب من قلعة أيلة 2 و يعرف الآن بالعقبة.

أخذ-رضي اللّه عنه-عن زين العابدين البكري 3، و ابن القاسم العبادي، و أبي بكر الشنواني، و العارف البنوفري 4، و غيرهم. [و له تآليف: حاشية على المختصر، والجوهرة 5 و شرحها، وحواشي على عقائد النسفي 6، و غير ذلك].

(167) إبراهيم بن عبد الرحمن الكيلاني

إبراهيم بن عبد الرحمن الكيلاني 7 أبو سالم، أحد شيوخ الإسلام و الفقهاء الأعلام، النوازلي الإمام المدرس الكبير. نقل [عنه] الشيخ ميارة في مواضع منشرح التحفةو غيره.

و له-رضي اللّه عنه-تقييد في العقوبة بالمال، و إنه يقول: سمعنا مشايخ فاس يحكون عمن قبلهم أن العالم الولي الصالح سيدي عبد اللّه بن حمد 8 - بفتح الحاء و الميم- دفين مكناسة، ذهب للحج في جماعة من أصحابه و التزموا التزاما يأخذونه ممن يغتاب أحدا من المسلمين فجمعوا من ذلك مالا وافرا فتحيروا فيه، فلما اجتازوا بتونس، سألوا الإمام ساقط من ك‍، ط، س.

م: عن.

1) يختلف تاريخ وفاته بين المصادر الشرقية و المغربية، فالأولى تثبت وفاته في سنة 1041 ه‍/ 1631 م، بينما المغربية تؤرخ لوفاته بسنة 1040 ه‍/ 1630 م.

2) تقع في أقصى جنوب سيناء على ساحل البحر الأحمر، و منها يمر حجاج شمال إفريقيا. (انظر: البغدادي: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع: 1/ 138).

3) انظر الترجمة رقم: 497.

4) ترد الترجمة في الرقم: 323.

5) سماهاجوهرة التوحيد، و هي منظومة في علم الكلام، و سمى حاشيته عليهاتلخيص التجريد لعمدة المريد في شرح جوهرة التوحيد. (انظر هدية العارفين: 1/ 30).

6) سماهاتعليق الفرائد على شرح العقائد للنسفي، المصدر نفسه.

7) قضى معظم حياته في بني و رياكل قاضيا و مدرسا و مفتيا. (انظر ترجمته كذلك في: الإكليل: 197، أزهار البستان: 249، الصفوة: 123، السلوة: 3/ 256، تاريخ الشرفاء: 257، الحركة الفكرية: 491).

8) من بيت بني حمد أحد بيوتات فاس، فقيه صوفي، توفي بمكناس سنة 833 ه‍/ 1430 م. (انظر: الروض الهتون: 57، الإتحاف: 4/ 498، الإكليل: 334، 397).

الحضيكي · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٢٣٢