إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من النجس الرجس الخبيث المخبث) (1)
يقول الفيروز أبادي في قاموسه: (النجس بالفتح وبالكسر وبالتحريك وككتف وعضد ضد الطاهر، وقد نجس كسمع، ... وتنجس فعل فعلا يخرج به عن النجاسة) (2).
ويقول القاضي عياض - رحمه الله - في مشارق الأنوار في مادة (ن ج س): (قوله: إن المؤمن لا ينجس , بضم الجيم ثلاثي , وبفتحها - أيضا - والرجس: النجس , يقال: نجس ونجس بفتحهما للواحد والاثنين والجمع والذكر والأنثى , قاله الكسائي , وقال غيره: إنما يقال بفتحهما , فإذا أتبعته رجس قلت بالوجه الآخر بكسر النون وسكون الجيم والنجس كل مستقذر) (3).
بينما أورد أبو السعادات مادة (نتن) حيث تضمنت هذه المادة معنى مقاربا لمعنى النجس. وقال: (فيها [أي في هذه المادة] (ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منتنة). أي مذمومة في الشرع، مجتنبة مكروهة كما يجتنب الشيء النتن، .... ومنه حديث بدر (لو كان المطعم بن عدي حيا
(1) لسان العرب 6/ 226، مادة نجس.
(2) القاموس المحيط، مادة نجس.
(3) مشارق الأنوار ج:2 ص 5،4.مادة نجس.