تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهلي يشاهدون التلفاز وأنا أكره ذلك

س : أهلي يشاهدون الشاشة وأنا أكره ذلك.مع العلم أنهم يصلون ويوحدون الله ويحبون الخير للمسلمين.أفتونا فماذا أفعل .

جـ : لابد من محاولة إصلاح البيوت وذلك يبدأ من إحسان التعامل مع الأهل بالكلمة الطيبة والهدية والجلوس معهم ومشاركتهم همومهم ، فكل هذه الأمور تهيئ قبولاً للداعية في منزله .

ثم بعد ذلك نحرص على الإتيان بالبدائل من وسائل مفيدة ، من كتيبات ومجلات إسلامية وأشرطة وأفلام فيديو إسلامية ، وغيرها من البدائل المباحة.

ولعله من المناسب أن تستغل بعض المشاهد السيئة التي يعرضها التلفاز لتقنعهم بخطر هذه الأجهزة وضرورة الحذر منها ، وتقليص استخدمها .

وأخيراً فإن على الداعية أن يتذكر دوما أن طريق الدعوة يحتاج إلى صبر ومجاهدة ، ويتذكر الأجور العظيمة المترتبة على الدعوة إلى الله عز وجل .

أسأل الله عز وجل أن يثبتك على دينه وأن يرزقك الهدى والصلاح

والله أعلم .

فتاوى تربوية الدويش · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى تربوية الدويشص ٥