تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرجمته ' وعن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' أعلنوا النكاح ' رواه أحمد والحاكم وصححه ، قال بعض السادة : وإذا طرق سمعك ما سردنا عليك من الأحاديث فقد ظهر لك بطلان مذهبهم في تجويزهم النكاح بغير ولي ولا شهود والله أعلم .

| ( مطلب وطء الجارية بالإباحة )

| ومنها ، تجويزهم وطء الجارية للغير بالإباحة قال الحلي : يجوز إباحة الأمة للغير بشرط كون المبيح مالكا لرقته جائز التصرف وكون الأمة مباحة بالنسبة إلى من أبيحت له . ويكفي في رد هذا الباطل قوله تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ومعلوم قطعا أن وطأها ليس بالنكاح ولا بملك اليمين وقوله تعالى : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء .

| ( مطلب الجمع بين المرأة وعمتها )

| ومنها : تجويزهم الجمع بين المرأة وعمتها وبن المرأة وخالتها وعلى هذا ما ورد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

رسالة في الرد على الرافضة · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في الرد على الرافضةص ٣٨