الموهمة لمثل هذا الخطأ مع إمكانه أن يسلك سبيلًا آخر أحفظ للسانه وأبعد عن المآخذ والإيهام. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة * * * * فتاوى إسلامية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٢