تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظاهر الأحاديث الصحيحة إلا بحجة تدل على صرفها عن مظاهرها، وليس هناك حجة تصرف هذه الأحاديث عن ظاهرها.

وأما ما رواه الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي، - ﷺ -، أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو حديث باطل لا صحة له عن رسول الله، - ﷺ -، لأن في إسناده روايًا متهمًا بالكذب.

أما من استهزأ بها وشبهها بالعانة فهذا قد أتى منكرًا عظيمًا يوجب ردته عن الإسلام لأن السخرية بشيء مما دل عليه كتاب الله أو سنة رسوله محمد، - ﷺ -، تعتبر كفرًا وردة عن الإسلام لقول الله عز وجل ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾ الآية. ونسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق والعافية من مضلات الفتن.

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة

* * * *

حلق اللحية من تغيير خلق الله

س - هل قوله ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ يدل على حلق اللحية؟

ج- نعم حلق اللحية يدخل في عموم ما ذكره الله تعالى في كتابه عن إغواء الشيطان كثيرًا من الناس، فإن حلقها تغيير لخلق الله، وقد أمر النبي، - ﷺ -، بإعفاء اللحية وإحفاء الشوارب.. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة

* * * *

حالق اللحية يتسحق التعزير

س - هل يؤأخذ الله سبحانه عز وجل حالق اللحية ويعاقبه لمخالفة الرسول، - ﷺ -، لقوله ﴿خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب﴾ هل اللحية شرط في الإيمان الكامل للمسلم يؤاخذ الله عليها ويعاقب حالقها؟

فتاوى إسلامية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى إسلاميةج ٤ · ص ٤٢١