تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهب ( فجلد ) بصيغة المجهول أي فضرب ( الحد ) بالنصب على أنه مفعول مطلق ( ثم أخبر ) بصيغة المجهول أي رسول الله ( أنه ) أي الرجل محصن بفتح الصاد ويكسر ( فأمر به فرجم ) فيه دليل على أن الإمام إذا أمر بشي من الحدود ثم بان له أن الواجب غيره عليه المصير إلى الواجب الشرعي

والحديث سكت عنه المنذري

( قال أبو داود الخ ) ليست هذه العبارة في عامة النسخ ( روى هذا الحديث ) أي الذي قبله ( محمد بن بكر البرساني ) بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة أبو عثمان البصري صدوق يخطىء قاله الحافظ ( موقوفا على جابر ) أي روى قوله ولم يرفعه إلى النبي ( ورواه ) أي هذا الحديث ( أبو عاصم عن بن جريج بنحو بن وهب ) أي بنحو لفظ حديث عبد الله بن وهب المتقدم ( فلم يعلم بإحصانه ) تقدم معنى الإحصان فتذكروا الحديث سكت عنه المنذري

25

| 1 ( باب في المرأة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمها من جهينة )

4440 ( حدثاهم ) أي مسلم بن إبراهيم وغيره ( المعنى ) أي معنى حديثهما واحد وألفاظ حديثهما مختلفة ( قال في حديث أبان من جهينة ) أي زاد بعد قوله امرأة لفظ من جهينة بأن قال إن امرأة من جهينة وأما حديث هشام فليس فيه هذا اللفظ وجهينة بالتصغير قبيلة ( وهي

عون المعبود · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٢ · ص ٧٩