تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إزائها ( أنا أبوه ) أي أنا الذي زنيت بأمه ( إلى بعض من حوله ) أي حول ذلك الشاب ( فحفرنا له ) فيه دليل لمن قال بالحفر للمرجوم وتقدم الاختلاف في هذا ( حتى هدأ ) أي سكن ( فانطلقنا به ) أي بذلك الرجل ( فإذا هو أبوه ) أي فكان ذلك الرجل أبا للمرجوم ( فأعناه ) من الإعانة

قال المنذري وأخرجه النسائي

واللجلاج هذا له صحبة أسلم وهو بن خمسين سنة وهو بفتح اللام وسكون الجيم وآخره جيم أيضا وهو عامري كنيته أبو العلاء عاش مائة وعشرين سنة رضي الله عنه

4437 ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة الخ ) هذا الحديث في بعض النسخ في هذا المحل وفي أكثر النسخ في باب إذا أقر الرجل بالزنى ولم تقر المرأة وسيأتي وهو الصحيح والله أعلم ( فجلده الحد ) لإقراره ( وتركها ) لإنكارها

4438 ( أنبأنا عبد الله بن وهب ) فقتيبة بن سعيد وبن السرح كلاهما يرويان عن عبد الله بن

عون المعبود · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٢ · ص ٧٨