تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أن جاء القرن الثامن للهجرة، الرابع عشر للميلاد حتى غدت السلطة في تلك الديار كما يلي:

بلاد مراكش:

كانت خاضعة للمرينيين، وقد استطاع الإسبان أن يقتطعوا منها منطقة تطوان في سنة 802ه/1399م.

وبلاد الجزائر الغربية:

كانت منقسمة بين بني زيان، وبني مرين في تلمسان.

وبلاد الجزائر الشرقية وتونس وطرابلس:

كانت خاضعة لسيطرة الحفصيين حتى سنة 748ه/1347م، وفي هذه السنة فتحها المرينيون.

وبلاد برقة:

كانت خاضعة لنفوذ المماليك المصريين.

ولما أطل القرن التاسع للهجرة، الخامس عشر للميلاد كانت بلاد مراكش ما تزال تحت سيطرة المرينيين إلى سنة 870ه/1465م حين سيطر عليها بنو وطاس، وفي سنة 875ه/1470م اقتطع الإسبان منها مدن طنجة وسبتة ومليلة.

وأما بلاد الجزائر:

فكانت موزعة بين بني زيان في إقليم تلمسان، وبني حفص في بعض أقاليمها، ثم استطاع بنو زيان السيطرة عليها كلها.

وأما تونس وطرابلس:

فقد كانت تحت سيطرة الحفصيين.

وأما بلاد برقة:

فكانت خاضعة لبعض شيوخ البدو.

ولما جاء القرن العاشر للهجرة، السادس عشر للميلاد كانت بلاد مراكش كلها خاضعة لبني وطاس، وظلت كذلك حتى سنة 916ه/1510م ثم استطاع الأشراف السعديون أخذها منهم إلى سنة 962ه/1554م، واستطاع الإسبان السيطرة على عدد من المدن والموانئ.

وأما بلاد الجزائر:

فكانت تحت سيطرة الزيانيين إلى سنة 964ه/1556م، ثم خضعت للنفوذ العثماني التركي.

وأما بلاد تونس:

فظلت خاضعة للحفصيين حتى سنة 941ه/1534م، ثم أخذ يتنازعها نفوذ الإسبان والأتراك العثمانيين إلى أن استطاع الأتراك السيطرة عليها تماما بعد سنة 982ه/1574م.

وأما بلاد طرابلس:

فظلت تحت سيطرة الحفصيين حتى سنة 916ه/1510م، ثم استولى عليها الإسبان إلى سنة 958-959ه/1551م حين استولى عليها الأتراك العثمانيون.

وفي القرن الحادي عشر للهجرة، السابع عشر للميلاد ظلت مراكش خاضعة لنفوذ الأشراف السعديين حتى سنة 1658م، ثم استطاع الأشراف الغلالية السيطرة عليها بعد سنة 1075ه/1664م، كما اقتطع البرتغاليون والإسبان والإنكليز أجزاء منها.

وأما بلاد الجزائر:

فقد ظلت خاضعة للنفوذ التركي إلى أن كانت سنة 1082ه/1671م فاستولى الفرنسيون على مدينة الجزائر، والإسبان على مدينة وهران.

وأما تونس وطرابلس وبرقة:

فخضعت للأتراك العثمانيين تماما.

وفي القرن الثاني عشر للهجرة، الثامن عشر للميلاد، كانت بلاد مراكش خاضعة للأشراف الغلالية في منطقتي فاس ومراكش، كما كانت مناطق مليلة وسبتة خاضعتين للإسبانيين، ومناطق آسفي ومازكان تحت السيطرة البرتغالية.

أما بلاد الجزائر:

فكانت خاضعة للسيطرة العثمانية، ثم استقل «داياتها» بالحكم بعد سنة 1122ه/1710م.

وأما بلاد تونس:

فكانت تحت سيطرة البايات الخاضعين للنفوذ العثماني حتى سنة 1117ه/1705م، ثم استطاعت الاستقلال عن الدولة العثمانية تحت لواء الأسرة الحسينية منذ عام 1117ه/1705م.

وأما بلاد طرابلس:

فكانت تحت سلطان الأتراك إلى أن كانت سنة 1126ه/1714م فاستقلت بها أسرة القره مانلي تحت إشراف العثمانيين.

وفي فجر القرن الثالث عشر للهجرة، التاسع عشر للميلاد كانت بلاد شمال إفريقية كما يلي:

بلاد مراكش:

كانت تحت سلطان الأشراف الفلالية إلى أن هاجمها الفرنسيون في سنة 1260ه/1844م، ثم طردهم الأشراف عنها إلى أن كانت سنة 1912م ففرضوا عليها حمايتهم، وكانت بلاد سبتة ومليلة تحت السيطرة الإسبانية.

بلاد الجزائر:

تحت سيطرة «داياتها» إلى أن كانت سنة 1265ه/1848م فاحتلها الفرنسيون.

بلاد تونس:

كانت تحت سيطرة باياتها إلى أن فتحها الفرنسيون 1301ه/1883م.

وبلاد طرابلس وبرقة:

كانتا تحت سيطرة أسرة القره مانلي، ثم وطد الأتراك العثمانيون سلطانهم فيها إلى أن كانت سنة 1911م فاحتلها الإيطاليون.

عصر الانحدار: تاريخ الأمة العربية (الجزء السابع) · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر الانحدار: تاريخ الأمة العربية (الجزء السابع)ص ٥٨