يرجع عهده إلى ما قبل القرن الثالث عشر الميلادي، على الرغم من الكتابة التي على الباب الخارجي. إن نجفة الباب الخارجي مفككة. (1-5) باب الفرج
8
لم يبق منه إلا برج جدد بناؤه أيام قايتباي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر للميلاد. (1-6) باب المقام ⋆
9
جدد بناءه برسباي
10
في القرن الخامس عشر.
وهو الباب الوحيد في حلب، الذي له دهليز إلى يمينه، وتجب صيانته تماما. (1-7) باب الحديد ⋆
11
ويسمى قديما باب القناة. (له مخطط وبحث نشرهما سوفاجه في مقاله عن «أسوار حلب».)
بناه قانصوه الغوري سنة 915ه/1500م، وحالته العمرانية جيدة جدا. (1-8) باب الجنان ⋆
12
لم يبق منه إلا برج واحد، جدد بناؤه في سنة 920ه/1514م. تجب صيانته مع الواجهة الغربية للسور. (1-9) القلعة ⋆ (لها مخطط عام، وبحث في مجلة
Der Islam
للأستاذ
Sobernheim
عنوانه «الكتابات العربية في مدينة حلب» 1926.)
إن القلعة هي أجل الآثار الحلبية الجليلة، تقع على رابية نصفها طبيعي ونصفها اصطناعي، كان يقوم من فوقها - بدون شك - أكروبول المدينة
Acropol .
وقد اكتشف المسيو بلوا ده روترو
Ploix de Rotrou
بئرا قديمة وبقايا آثار بعض الأبنية البيزنطية.
على أن بعض أبراج الجهتين، الغربية والشمالية، يرجع إلى منتصف القرن الثاني عشر للميلاد، ويمكن أن يقال بوجه تقريبي إن القلعة بشكلها الحالي ترجع إلى عهد السلطان الملك الظاهر غازي، أي بعد سنة 1209م/605ه.
كما أن قسما كبيرا منها يرجع إلى القرن الرابع عشر، والقرن الخامس عشر، والقرن السادس عشر للميلاد.
وللتعمق في الاطلاع على وصفها يرجع إلى كتاب السيد بلوا ده روترو «قلعة حلب وما حولها»، وقد طبع بالفرنسية بحلب سنة 1931م.
13
أما التنظيم الذي يجب أن يشمل جميع الفضاء المحيط بالجانب الخارجي للخندق فيكون كما يلي: (1)
يجب تحديد حرم للقلعة مرتفع في منطقة قدرها خمسون مترا، يحسب معها الطرف الخارجي للخندق. (2)
يجب إزالة كل بناء محدث على الساحة الممتدة جنوبي القلعة؛ حيث كان سوق الخيل قديما، وكان ينبغي ألا تبنى السراي الحكومية حيث بنيت.
ولما كانت القلعة لم تعد مقرا للأجناد، وجب أن يجعل سقف ثكناتها على مستوى إفريز السور ذي الشرفات.
إن جهودا عظيمة ونفقات باهظة يجب أن تبذل لصيانة هذا الأثر العظيم وحفظه على شكله الحالي.
وقد رمم المدخل، والأماكن التي جرت فيها الحفريات قد حصنت بالحديد، ولكن السور متهدم، ويزداد تهدمه يوما بعد يوم، فيجب أن يفحصه مهندس معماري، ثم يرمم قطعة قطعة بحسب إمكانية الأعمال.
ومهما كانت المبالغ المقدرة لترميم القلعة مرتفعة، فإنها ينبغي أن لا تحول دون ذلك؛ لأن القلعة تعتبر جزءا كبيرا من رونق المدينة ، وإذا كانت التلة التي شيدت القلعة عليها قد أخذت تفقد تاجها السوري - نسبة إلى سور القلعة - فإنها تصبح ذات طابع حزين ومهمل إذا لم يعتن بها،
14
كما هو الحال في قلعتي حمص وحماة، وبهذا تفقد الشهباء رونقها وطابعها.
15 (1-10) الجامع الكبير ⋆
المنطقة «السابعة»، المحضر «3001 / 2» في محلة سويقة علي.
16
لا شك في أن بناء الجامع الأموي الكبير قديم جدا، ولكنه جدد مرات عديدة.
17
أما بناؤه الحالي فلا يصعد إلا إلى عهد المماليك باستثناء المنارة المشيدة سنة 1090م/482ه، وأنها عمل رئيسي في الريازة السورية الإسلامية.
وأما منبره الخشبي المكفت فإنه يرجع إلى القرن الرابع عشر للميلاد، وفيه خشبيات أخرى قديمة هي المقصورة الشرقية، والشبكة التي تفصل بين القبلتين والباب إلى يمين المنبر.
والمسجد بحالة حسنة، وتجب العناية بالخشبيات القديمة، كما تجب صيانة الكتابة المنقوشة على الخشب فوق المدخل الشرقي. (1-11) مقام الصالحين ⋆
المنطقة «12»، المحضر «128 / 4».
هو محل عبادة قديم جدا، فيه صخرة تروي الأخبار أنها ترجع إلى أيام إبراهيم