تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبسبب حالة بعض الآثار يجب علي أن ألح لاتخاذ بعض الإجراءات السريعة.

8

| هوامش

| اللائحة الأولى

ترتيب الآثار

1 (1) سور المدينة

2

لهذا السور أهمية عظيمة؛ لأنه الوحيد من نوعه في الشرق الإسلامي. على أن في مدينتي ديار بكر والقدس الشريف، سورين أكمل من سور مدينة حلب، إلا أن سور القدس مبني في القرن الخامس عشر الميلادي (القرن العاشر للهجرة) أيام الدولة العثمانية، وليست له القيمة الأثرية والتاريخية التي لسور مدينة حلب من حيث فن الريازة العربية العسكرية، وأن بلاد دول الانتداب الفرنسي (يقصد المؤلف سوفاجه ب «بلدان دول الانتداب» الجمهورية السورية، والجمهورية اللبنانية؛ فإنهما كانتا في ذلك الحين دولتين تحت الانتداب الفرنسي في الشرق) ليس فيها بلدة لها سور أفضل بناء من سور مدينة حلب. على أن سور مدينة مصياف أبسط في بنائه، ولكنه أحدث عهدا من سور مدينة حلب. (1-1) حائط السور

إن الجزء الذي يستحق البقاء من حائط السور هو الجزء الذي يبدأ من باب الجنان إلى باب قنسرين، والجهة الغربية وجزء من الجهة الجنوبية.

ويلاحظ أن هذا الجزء مكون من بناء يرجع إلى ثلاثة عهود:

أولها:

عهد بناء الأساس، وهو مكون من حجارة ضخمة ارتفاعها خمسون سنتيما، ووجود بعض الأبراج المدورة يفيدنا أنه مبني قبل القرن الثالث عشر للميلاد. وقد يكون من بناء العهود القديمة.

وثانيها:

عهد الطبقة التي تلي الأساس، ويرجع هذا إلى القرن الثالث عشر، وهي طبقة متقنة البناء.

وثالثها:

عهد الطبقة العليا، ويرجع هذا إلى أيام المماليك، وفي بعض الجهات يرجع إلى عهد جد حديث.

ويلاحظ أن الحجارة المكتوبة التي تؤرخ تلك العهود لا وجود لها أصلا، هو في حالة جد سيئة، ولكن بعض الأبراج الفخمة ما يزال موجودا وإن كان في الأغلب مبنيا بناء حديثا يرجع إلى القرن الخامس عشر، وحالته حسنة.

وإن أعمال الترميم - فيما يظهر لي - ليست بضرورية الآن، ولكن ينبغي إخلاء الأبراج. وهناك عمل بسيط يجب الشروع فيه؛ وهو أن في نهاية الجهة الغربية من السور شارعا عريضا تمر فيه حافلات الترام الكهربائية، فيكفي هدم المخازن، ومصانع الحجارين الواقعة بين الشارع والسور لإيجاد منطقة خالية من أي بناء، يبلغ عرضها حوالي ثلاثين مترا.

أما الجهة الجنوبية من السور - وهي التي ليست مغطاة بأي بناء حديث - فإن الخندق أمامها يصونها،

3

ولكن يجب من هذه الناحية إيجاد منطقة خالية عرضها مساو لعرض المنطقة الغربية.

وفي حالة هدم السور تجب ملاحظة الأمور الآتية: (أ)

يجب أن تبقى في مكانها بقايا الحائط الواقع على الأراضي الصخرية التي تقع في شمالي مقبرة الجبيلة. (ب)

يجب أن تبقى الكتابة الباقية في مكانها على السور في الحائط الشرقي لجامع ألطنبغا. (ج)

يجب أن تحفظ الحجارة القديمة بالقدر الممكن من أماكن مصونة، ويمكن أن تسد بها الثقوب الواقعة في السور أو ترمم بها القلعة.

4 (1-2) باب النصر

5 (انظر مخططه في الوجه «1» من المقال الذي نشره سوفاجه عن «سور مدينة حلب البدائي»، الذي نشره في مجموعة المعهد الفرنسي بدمشق سنة 1929

Mélanges de l’Institut Français de Damas ) بني في السنوات الأول من القرن الثالث عشر للميلاد. وقد هدم الجزء الرئيسي منه ففتح طريق عام، ولكن برجيه الدفاعيين ما يزالان محفوظين تماما.

يجب صيانة ما تبقى من هذا الأثر الفخم بإزاحة الدكاكين التي تكاد تغطيه. (1-3) باب أنطاكية

6 (انظر مخططه في الوجه «1» من المقال الذي نشره سوفاجه عن سور مدينة حلب.)

بني في سنة 1245م/631ه، وقد جدد في مناسبات متعددة. وإن نجفته متكسرة يجب إصلاحها، كما يجب هدم الدكاكين التي تشوهه، وقد أقيم أمامه مركز كهربائي منذ عهد قريب. (1-4) باب قنسرين

7 (له مخطط، وعنه بحث للأب رباط في «مجلة العاديات» بحلب، عنوانه «أبواب حلب»، حزيران سنة 1931.)

الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآثار الإسلامية والتاريخية في حلبص ٥