35
وقد جدده الوجيه يوسف بن أحمد الحافظ في زمان السلطان سليمان خان العثماني، كما كتب على بابه.
مسجد خان الطاف (محلة: الجلوم)
هو مسجد قديم يقع على الجادة الكبرى باتصال خان الطاف، له باب قديم مؤلف من ثلاثة أحجار سود، مكتوب على نجفته «بسملة أمر بعمارته مولانا الملك العادل سيف الدنيا والدين (2) ركن الإسلام أبو بكر محمد بن أيوب خليل أمير المؤمنين (3) أدام الله أيامه بتولي الفقير أحمد بن عبد الله القصري
36
الشافعي في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.»
وللمسجد صحن لطيف في جنوبيه قبلية صغيرة، وإلى جانب بابه مكتب لتأديب الأطفال.
37
مسجد النحاة (محلة: باب قنسرين)
هو مسجد لطيف، قال أبو ذر في كلامه على درب بني سوادة: اعلم أن بهذا الدرب مسجد طغرل بني في أيام الملك العزيز بتولي عبد المجيد بن الحسن العجمي في سنة سبع عشرة وستمائة. ويعرف هذا المسجد قبل فتنة تيمور بمسجد النحاة نسبة إلى الشيخين الأمامين شهاب الدين أبي جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي الغرناطي المالكي، والأعمى، المعروفين بالأعمى والبصير.
38
ويقع هذا المسجد جنوبي الخان المعروف بخان فنصه. وقد بقي من بنائه القديم بابه المؤلف من ثلاثة أحجار سوداء، وصحنه صغير. وقد رممه في القرن الماضي بعض الوجهاء من بني مير، ومن أعيان سكان تلك المحلة.
مسجد العريان
39 (حارة: جقور قسطل)
40
ينسب هذا الجامع إلى الشيخ العريان أو العرياني، وهو مجهول وربما سميت المحلة به أيضا. ويقع هذا المسجد في جنوبي المحلة، وهو بناء حسن له شبابيك عالية مطلة على الخندق وعلى الجادة، وله صحن واسع وقبلية لطيفة ومكتب لتعليم الأطفال. وفيه غرفة تحوي ضريح الشيخ العريان. وفوق باب المسجد منارة صغيرة.
41
مسجد بكتوت (محلة: آغيور)
هو من المساجد القديمة في هذه المحلة.
يقول الغزي: «من آثار هذه المحلة مسجد قديم دائر في جنوبي جامع الآجه بك يعرف بمسجد بلنكو، وقيل هو مسجد بكتوت سعى بتعميره أهل الخير.»
42
مسجد التينة (محلة: آغيور)
هو مسجد قديم مجهول يقع في غرب هذه المحلة.
يقول الغزي: «مسجد التينة هو من أقدم مساجد هذه المحلة ... ويقال إن بانيه هو خالد بن أبي بكر بن محمد العالم المشهور بالولاية الشيخ عبيس الريحاوي السرجي الصوفي نزيل حلب ... قدم إلى حلب من سرجه في أواخر القرن التاسع، وهو أول من عمر بها، وكانت قبل ذلك برية.»
43
مسجد عبد الغفار (محلة: المغازلة)
بالقرب من سراي إسماعيل باشا الذي تولى حلب سنة 1162ه مسجد يقال له مسجد عبد الغفار (!) وبجانبه في السراي نفسها مسجد يقال له جامع الروضة، أنشأته الحاجة عفيفة بنت الحاج محمد أبازه بن عبد الله آغا، يشتمل على ثلاثين غرفة، وقد وقف عليه ولدها الحاج إسماعيل باشا والي حلب وقفا عظيما يشاكل وقف عثمان باشا الدوركي واقف العثمانية الرضائية في سنة 1164ه.
وقد بقي مسجد عبد الغفار إلا أنه مشرف على الخراب. أما مسجد الروضة والسراي، فقد اندثرا وعمر الشيخ عبد الرحمن الجوبي محلهما قصره.
44
مسجد المغازلي (محلة: المغازلة (محلة جامع بيز))
45
هو مسجد فسيح يقع في زقاق الجبل من هذه المحلة، وله صحن واسع فيه مكتب لتعليم الأطفال، وقبلية جميلة البناء في جهتها الغربية ضريح من الرخام الأصفر هو ضريح الشيخ درويش الصوفي (ت1045) الحسيب الذي تزعم العامة أن اسمه الشيخ محمد المغازلي، وهو اسم مجهول الهوية، وقد كتب على باب المسجد ما يفيد أن بانيه الشريف صلاح في سنة 1046ه. (10-2) دور الحديث والعلم
دار الحديث السهيلية (زقاق فرن جتجوقه، سويقة حاتم)
هي دار حديث قديمة كان السيد محمد بن السيد حمزة الجعفري كاتب بكلمش أوصى أن تجعل قاعته الملاصقة للخانقاه الزينبية دار حديث، فلما مات جعلت دار حديث كما أوصى. وقام بعمارتها والده السيد حمزة سنة 776.